الأحد، 28 يوليو 2013

أمن فاقوس يطارد عضواً بتنظيم القاعدة بعد عودته من أفغانستان

كثفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية من جهودها لإلقاء القبض على أحمد صلاح الأنصاري العضو بتنظيم القاعدة والعائد من دولة أفغانستان خلال الفترة الأخيرة، لإتهامه بالإبلاغ عن وجود قنبلة داخل قسم شرطة فاقوس ، ما أدى إلى حدوث حالة من الهلع والذعر داخل القسم، وتم إخلاؤه من القوات والأسلحة و السجناء ، والإستعانة بخبراء مفرقعات للكشف عن القنبلة وتبين لهم عدم وجودها وأن البلاغ كاذب.
وعلى الفور، تتبعت الأجهزة الأمنية الهاتف الذي أبلغ عن القنبلة فتبين لهم أن رقم التليفون يمتلكه أحمد صلاح الأنصاري الجهادي المعروف بالشرقية وعضو تنظيم القاعدة السابق، والذي اختفى بمجرد علمه قيام قوات الأمن بملاحقته .  

ومن جانبه أصدر الجهادي المتهم أحمد صلاح الانصاري عبر صفحة التيار الجهادي فى الشرقية على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك" بياناً ينفى عنه التهمة و قال :- "لقد استعرت الحرب على الإسلام والمسلمين في مصر من أهل الإجرام والنفاق وألبسوا الزور لباس الحق والحق لباس الزور ، و صدق الكاذب و كذب الصادق ونطق الرويبضة ، و ما انتفش الباطل في مصر لقوته و لكن لاختلال في نهج الإسلاميين في مصر فاتبعوا غير سبيل المؤمنين من ديمقراطية عفنة محال أن ينتصر الحق بها وفى ذلك أدلة شرعية و كونية ، فجاء الحق و زهق الباطل و علم أغلب إخواننا الآن فساد هذا المنهج و أصبحنا نرى من إخواننا عزم ونية صادقة وهمة عالية واستعداد للتضحية والفداء لم نرى أو نسمع له مثيل من زمن فجزى الله الشدائد كل خير" . 
وتابع الأنصارى ، "رأيت في صفحة "أنا من فاقوس" على الفيس بوك - نقلاً عن «فاقوس بلدي» - تمهيد أو إشاعة أو جس نبض أو خبر مجمله أن اتصال جاء لقسم فاقوس بوجود قنبلة و تم إخلاء المجمع والكشف عن القنبلة فلم يجدوا شيئاً وتتبعوا رقم هاتف صاحب البلاغ الكاذب فوجدوه فودافون مثلى يعنى وذكروا أنهم اشتبهوا في اثنين أحدهما ينتمى لأحد الجماعات الجهادية وعائد من أفغانستان وجارى ضبط المشتبه فيهم ، ونحن ننكر علمنا أو الصلة بهذا الأمر".
وأشار الانصارى فى بيانه ان هذا الخبر هو استجابة لدعوة الفريق الاول عبد الفتاح السيسى  وزير الدفاع في تفويضه للحرب على الإسلام وجارى التحضير لتصفية و اعتقال أفراد بعينهم ثم من بقى من الإخوة كما يعتقدون ويظنون أن الأمر سيكون سهلاً ميسراً لهم يخضع لهم ونؤكد أن الحرب بين الإسلام والعلمانية سجال لهم كرة و لنا كرة و نهاية الأمر لنا بوعد الله مستشهداً بقول الله تعالى "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لا يشركون بى شيئا" ويخطئ من يظن أن واقع الآن مثل واقع الخمسينات والتسعينات فالأمر مختلف تماماً داخل مصر و خارجها ، و مختلف من كل الجوانب معبراً فنحن لا ننكر عدم قبول الإنقلاب العسكرى ولا نعترف بهذه الحكومة و إن كلفنا ذلك ما كلفنا ، و نهيب بالإخوة جميعاً وكل شريف حر يأبى أن يعود للعبودية الصبر والثبات والإستعداد للتضحية فلن يضيرنا سجن فالسجن أحب إلينا مما يدعوننا إليه ولن يضيرنا قتل فهى إحدى الحسنيين نصر أو شهادة ولن يضيرنا تعذيب فلقد عذب الأئمة وكان ثباتهم نصر وعزيمة وسراج للأمة ، ونؤكد مؤخراً أننا لن نعود لزمن أمن الدولة مطلقاً. 
يذكر أن أحمد صلاح الأنصاري، قيادي في تنظيم القاعدة، سافر إلى الكويت عام 2002 للعمل وكان عمره وقتها 26 عاماً، تعرف هناك على أحد الجهاديين من إيران ساعده في التقرب من أعضاء تنظيم الجهاد في أفغانستان، وتوجه من إيران إلى باكستان ظل فيها عدة أشهر ومنها سافر لأفغانستان، وغادرها منتصف عام2011 لدولة تركيا وهناك تم اعتقاله بتهمة الإنضمام لتنظيم القاعدة، حتى تم الإفراج عنه فى مايو 2012 ثم عاد إلى مصر ليستقر في مركز فاقوس ، ويُكَون مع مجموعة من الجهاديين جماعة أطلقوا على أنفسهم "التيار الجهادي بالشرقية" يحملون نفس أفكار تنظيم القاعدة ويرون أن العمل بالسياسة والديمقراطية كفر، ويتطلعون لتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة.
وفى سياق متصل أصدر التيار الجهادى بالشرقية بياناً استنكر فيه الأحداث التى تجرى على أرض مصر وما فعلته القوات المسلحة من تدخل فى هذه الأحداث ببيان صادر عن القيادة العليا لها مستعرضة قواها على القوى السياسية خاصة منها ما تسمى بالإسلامية مهددة بوضع خارطة للمستقبل السياسي للبلاد وهو بالمعنى الصحيح العودة للحكم العسكري الذى يقوم على محاربة كل ما يمت للإسلام بصلة .
وتضمن البيان " نحن فى التيار الجهادي نود أن نذكر القوات المسلحة المصرية بأن تدخلها هذا يعتبر بمثابة إعلان واضح وصريح لإنحيازها لقوى الشر فى المنطقة والعالم ونحن لن نقف متفرجين أمام هذا التدخل بل سنعمل على محاربته بكل ما نستطيع وسنجيش شباب الأمة المخلصين لمحاربته بشتى الطرق ونذكر القوات المسلحة بأن التيار الجهادي يملك من القوة والشجاعة ما لا تملكة قواته الخاصة والمتميزة وأكبر دليل على هذا محاربتهم للقوى العظمى متمثلة فى الولايات المتحدة الأمريكية ونذكرها بأن قيادات العمل الجهادي العالمي كانوا ومازالوا من المصريين وهم أكفاء بشهادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها" .
كما حذر التيار الجهادى القوات المسلحة المصرية من الدخول فى حرب مع أبناء التيار الجهادي أو التعرض لأى مسلم مهما كان انتماؤه بأذى .