الاثنين، 29 يوليو 2013

جهادي القاعدة ينفي صلته ببلاغ فاقوس الكاذب

نفي الجهادي، أحمد صلاح الأنصاري ، ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن إبلاغه وجود عبوة ناسفة في مركز شرطة "فاقوس" مما أدى إلي حالة هلع داخل القسم وتم إخلائه علي الفور من القوات الخاصة وجميع الأسلحة الخفيفة والثقيلة .
وقال الأنصاري : أن الواقعة مختلقة ولا أساس لها ،  حيث إن الأجهزة الأمنية اشتبهت في شخصين كنت أحدهما ، مشيراً إلى أن ما يحدث هو استجابة لدعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع فى تفويضه للحرب على الإسلام، وجارٍ التحضير لتصفية واعتقال أفراد بعينهم ، مؤكداً على التزامه بالذهاب لمقر عمله والعودة لمنزله وعدم الإنتقال لاماكن أخرى
وأضاف «الأنصارى»: يخطئ من يظن أن واقع الآن مثل واقع الخمسينات والتسعينات، فالأمر مختلف تماماً داخل مصر وخارجها، ، فإن كنا ننكر صلتنا بهذا الأمر، فنحن لا ننكر عدم قبول الانقلاب العسكري ولا نعترف بالحكومة، وإن كلفنا ذلك ما كلفنا، ونهيب بالإخوة جميعا وكل شريف حر يأبى أن يعود للعبودية، فلابد من الصبر والثبات والاستعداد للتضحية فلن يضيرنا سجن، فالسجن أحب إلينا مما يدعوننا إليه، ولن يضيرنا قتل فهو من إحدى الحسنيين نصر أو شهادة، ولن يضيرنا تعذيب فلقد عذب الأئمة، وكان ثباتهم نصرا وعزيمة وسراجا للأمة، ونؤكد أننا لن نعود لزمن أمن الدولة مطلقاً.
و فى تصريحات سابقة للأنصاري عن رأيه في حكم الإخوان قال :- " كما قلت من قبل الإخوان كل غرضهم السلطة فقط لا غير، وهم يعملون تحت ستار الدين من جانب استغلاله فقط وليس للعمل به، والوضع في مصر الآن سيئ للغاية، ولكن هذا لا يعول على الإخوان وحدهم فأيضاً هناك المعارضة والتي هي الأخرى ممولة من أمريكا، وتستخدمها أمريكا للضغط على الإخوان لتنفيذ مطالبهم وأمريكا تلعب بخيوط كل شيء فمن في الحكم والمعارضة يعملون لصالح أمريكا، ومصر الآن تعيش وضع سيئ جداً، فأنا في أفغانستان كنت أمشي في الشوارع ليلاً في أمان، ولكن هنا الوضع غير آمن نهائياً، و للأمانة هناك جيش من الفاسدين من أتباع النظام السابق يقومون بكل ما في وسعهم لتشيع الفوضى والعنف في مصر، حيث يقومون باستئجار البلطجية لنشر العنف و أيضاً يطلقون الشائعات المغرضة لتكون البلد في فوضى دائمًا، ولكن ذلك ليس معناه أنني راضٍ عن حكم الإخوان، فأنا غير راضٍ تماماً عنهم، فهم لا يهتمون أبداً بتطبيق الشريعة مع أن فيها صلاح الحال للجميع، فالإخوان سيحكمون بالعلمانية و لكن تحت ستار الدين، والإخوان المسلمون على علاقة قوية بإيران ويخدمون مصالحهم، وأنا عندما كنت في إيران دخلت مكتبة وجدت فيها الكثير من الكتب عن الإخوان المسلمين، وهم يفعلون أي شيء للوصول للحكم والاستقرار فيه حتى إن كان بأيادٍ أمريكية أو غيره، فالإخوان غير مهتمين بالشريعة أو بالإسلام" .