الجمعة، 24 أكتوبر 2014

لماذا تصدير المشكلات و صناعة الأزمات ؟!!!

يكتب لــ «فاقوس بلدي» - «أشرف فودة»  مدير التعليم الإبتدائي بمديرية التعليم بالشرقية 
للأسف الشديد أن سوء إدارة المؤسسات بصفةٍ عامةٍ ومؤسسات العليم بصفةٍ خاصةٍ . صدر لنا مشكلات وأزمات جسيمة أضرت بصالح العملية التعليمية وعطلت مسيرة التقدم وساهمت في إرجاع التعليم للوراء فبدلاً من أن نبني جديداً ونصلح قديماً ونعالج مريضاً . 
وكان من الممكن وبكل سهولة ويسر ألا نتعرض لمثل تلك المشكلات ومواجهة العقبات لولا إتخاذ القرار الغير المناسب من المسئول غير المناسب في الوقت الغير المناسب . فكانت النتيجة وبكل تأكيد غير مناسبة والمهم هنا والسبب الحقيقي في تلك الأزمات والمشكلات التي يعاني منها التعليم المصري ببساطة شديدة المسئولون هم السبب و لماذا ؟ لأنهم لم يدرسوا قراراتهم قبل إصدارها ولم يعرضوها على المختصين والباحثين لإبداء الرأي لسلامة القرار حين صداره ولكن للأسف وكيف يعرض المسئول المصري قراره على آخر غيره لإبداء الرأي على صحته وسلامته من عدمه ... أهذا كبر ... نعم كبر وعليائية وإصابة بمرض الغرور والعظمة فكيف يخطىء من على رأس العمل . ؟ !!!
فالأهم من ذلك ... هو تعطيل العمل بالمعايير واللوائح المنظمة والاشتراطات الواجب توافرها في شاغلي وظائف القيادة والإشراف لأسباب كثيرة منها ... الواسطة .. والمحسوبية .. والرشوة .. والفساد .. والقبلية .. وغير ذلك للأسف الكثير والكثير .
ومن هنا وفي هذا المقام أقول ... تخيروا لمؤسسات مصركم قياداتها ومسئوليها ونحوا الوساطة والمحسوبية جانباً . وأعملوا المعايير المعمول بها حين الإختيار بكل دقة وصرامة وشدة . هذا إن كنا نريد خيراً للبلاد والعباد . والله سبحانه من وراء القصد . ،