الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

مجلس شورى علماء الشرقية: هناك مؤمرات مستمرة لتفتيت مصر

أعرب مجلس شــورى علماء ودعاة محافظة الشرقية عن أسفه إزاء أحداث ماسبيرومـن اعتداءات على الجنود والضباط العسكريين وتـخريب للممـتلكات وإثارة البلبلة والفوضى بـيـن المصريـيـن.
وقال المجلس، في بيان له اليوم، "لـم يـعـد خافـياً أن هـناك مؤامرات مستمرة لتفتيت مصـر وإضعافها والعبـث باسـتـقـرارها وإفشـال منـجـزاتـهـا مستـخـدمـة فـي ذلـك إشعال الفتنة بين المسلمين والنصارى تارة وبين العلمانيين والسلفيين تارة أخرى" .
وأضاف المجلس ان الأمر يستلزم ضبط النفس والصبر وعـدم العـجـلة والتهـور حتى لا ينال المخططون والمدبرون مـا أرادوه وخططوا لـه مـن جـعـل المسـلـمين والنصارى وقود هذا التهـور الذي يشعل نار الفتنة في البلاد فلا يبقى في مصر أمن ولا استقرار ولا بناء ولا تقدم بل يبقى الخراب والدمار وتفتيت البلاد والديار ، فلابد لكل عاقل قبل كل شيء أن يستشير العلماء وذوى الرأي والخبرة كما أمر بذلك ربنا سبحانه وتعالى ( ولو ردوه إلى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ).
ومن جهة أخرى، حث المجلس العسكري والحكومة على ضرورة الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة الرادعة لإنهاء هذا الوضع السيئ وعدم التهاون مع المستهينين بأمن البلاد واستقرارها قبل أن يستفحل الخطر ويحصل ما لا يحمد عقباه ، بل يجب التحرك سريعاً بما يحقق حقن الدماء وزوال الفتنة ، كما نوجه أن الاستفادة بأهل الخبرة والديانة ومشاورتهم فيه خير كثير.