عقد حزب الشعب الجمهوري بالدقهلية، مساء اليوم السبت، مؤتمراً جماهيرياً حاشداً لحشد المواطنين للتصويت بنعم على الدستور الجديد ومطالبة الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، بالترشح للإنتخابات الرئاسية، وذلك بإستاد بنى عبيد الرياضي بمركز بنى عبيد بمحافظة الدقهلية.
وقد حضر المؤتمر كل من حازم عمر، رئيس الحزب، طلعت عبدالقوى، عضو مجلس الشعب السابق وعضو لجنة الخميس وأمين الحزب بالغربية، محمود شريف، الرئيس الشرفي للحزب ، المهندس سعيد عامر ، الأمين العام لحزب حراس الثورة بالشرقية ، دعاء خليفة، منسقة حملة تمرد بالدقهلية، هرماس رضوان، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى المنحل وأمين الحزب بالدقهلية، الشيخ نزيه السيد صالح، مدير إدارة الأوقاف ببنى عبيد، الدكتور روفائيل فريد، ممثل الكنيسة، جمال حجاج، أمين عام الحزب، اللواء أسامة أبو المجد، منسق ائتلاف العسكريين بالدقهلية .
من جانبه أشاد حازم عمر بشعب المنصورة قائلاً بأن المنصورة لن يهزها إرهاب ولن يقهرها متطرف أو إرهابى، مشيرا إلى أن حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية دليل على أن جماعة الإخوان لاتتوانى عن سفك الدماء، مؤكداً على أن المؤامرات التى تحاك ضد مصر الهدف منها النيل من القوات المسلحة التى لولاها لدخلت البلاد فى صراعات وانقسامات.
وأضاف " سنكون فى المقدمة وعملنا بالشارع منذ البداية ولن نضيع وقتنا فى الإعلام"، داعيا المواطنين إلى المشاركة فى الإستفتاء والتصويت بنعم ثم اختيار السيسى رئيساً، موضحا بأن الجيش انحاز للشعب وجاء وقت رد الجميل بدعم وزير الدفاع. مؤكدا على أن حزبه لن يكون فى طابور طويل من الأحزاب وإنما سيكون رقما مهما فى المعادلة السياسية ، وخلال المؤتمر قال هرماس رضوان " جئنا لنقول أن حملة السيسى رئيسا ستبدأ من بنى عبيد ولنقول نعم للدستور، ليس عندنا حكم عسكر بل الشعب يختار رئيسه والدستور كفيل بمنع الفساد ونشكر الإعلام على الدور الذى قام به فى تغطية المسائل المتعلقة بالدستور"
ومن جانبه وصف طلعت عبدالقوى الدستور الحالى بأنه من أفضل الدساتير التى فى مصر منذ عام 1982، داعيا إلى المشاركة والتصويت بنعم و موحضاً بوجود نسخ مزورة منه يتم توزيعها على المواطنين .
وتابع عضو لجنة الخمسين " المسيحيين أعطوا ما لم يعطوا من قبل وتم رفع ميزانية التعليم إلى 4% والصحة إلى 3% وحمل الدستور توازناً بين السلطات، ولم يعد المجلس سيد قراره وأعطى الدستور مزايا للجميع".
وأردف عبدالقوى " القضاء العسكرى موجود فى كل دول العالم، حتى أنه فى الدستور المعطل تتم المحاكمة وفقا للقانون وفى هذا الدستور قصر على محاكمة العسكريين فقط والمدنيين فى حالات محددة"، مختتماً " الإستفتاء على الدستور هو استفتاء على خارطة الطريق ومصر كلها .
جدير بالذكر، تخلل المؤتمر هتافات عالية مؤيدة للدستور والفريق أول عبد الفتاح السيسى وأخرى مناهضة للعنف والارهاب التى تشهدة البلاد مطالبين السيسى بالضرب بيد من حديد للقظاء على الإرهاب .
وقد حضر المؤتمر كل من حازم عمر، رئيس الحزب، طلعت عبدالقوى، عضو مجلس الشعب السابق وعضو لجنة الخميس وأمين الحزب بالغربية، محمود شريف، الرئيس الشرفي للحزب ، المهندس سعيد عامر ، الأمين العام لحزب حراس الثورة بالشرقية ، دعاء خليفة، منسقة حملة تمرد بالدقهلية، هرماس رضوان، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى المنحل وأمين الحزب بالدقهلية، الشيخ نزيه السيد صالح، مدير إدارة الأوقاف ببنى عبيد، الدكتور روفائيل فريد، ممثل الكنيسة، جمال حجاج، أمين عام الحزب، اللواء أسامة أبو المجد، منسق ائتلاف العسكريين بالدقهلية .
من جانبه أشاد حازم عمر بشعب المنصورة قائلاً بأن المنصورة لن يهزها إرهاب ولن يقهرها متطرف أو إرهابى، مشيرا إلى أن حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية دليل على أن جماعة الإخوان لاتتوانى عن سفك الدماء، مؤكداً على أن المؤامرات التى تحاك ضد مصر الهدف منها النيل من القوات المسلحة التى لولاها لدخلت البلاد فى صراعات وانقسامات.
وأضاف " سنكون فى المقدمة وعملنا بالشارع منذ البداية ولن نضيع وقتنا فى الإعلام"، داعيا المواطنين إلى المشاركة فى الإستفتاء والتصويت بنعم ثم اختيار السيسى رئيساً، موضحا بأن الجيش انحاز للشعب وجاء وقت رد الجميل بدعم وزير الدفاع. مؤكدا على أن حزبه لن يكون فى طابور طويل من الأحزاب وإنما سيكون رقما مهما فى المعادلة السياسية ، وخلال المؤتمر قال هرماس رضوان " جئنا لنقول أن حملة السيسى رئيسا ستبدأ من بنى عبيد ولنقول نعم للدستور، ليس عندنا حكم عسكر بل الشعب يختار رئيسه والدستور كفيل بمنع الفساد ونشكر الإعلام على الدور الذى قام به فى تغطية المسائل المتعلقة بالدستور"
ومن جانبه وصف طلعت عبدالقوى الدستور الحالى بأنه من أفضل الدساتير التى فى مصر منذ عام 1982، داعيا إلى المشاركة والتصويت بنعم و موحضاً بوجود نسخ مزورة منه يتم توزيعها على المواطنين .
وتابع عضو لجنة الخمسين " المسيحيين أعطوا ما لم يعطوا من قبل وتم رفع ميزانية التعليم إلى 4% والصحة إلى 3% وحمل الدستور توازناً بين السلطات، ولم يعد المجلس سيد قراره وأعطى الدستور مزايا للجميع".
وأردف عبدالقوى " القضاء العسكرى موجود فى كل دول العالم، حتى أنه فى الدستور المعطل تتم المحاكمة وفقا للقانون وفى هذا الدستور قصر على محاكمة العسكريين فقط والمدنيين فى حالات محددة"، مختتماً " الإستفتاء على الدستور هو استفتاء على خارطة الطريق ومصر كلها .
جدير بالذكر، تخلل المؤتمر هتافات عالية مؤيدة للدستور والفريق أول عبد الفتاح السيسى وأخرى مناهضة للعنف والارهاب التى تشهدة البلاد مطالبين السيسى بالضرب بيد من حديد للقظاء على الإرهاب .
