لم تنس قرية "إكياد البحرية" التابعة لمركز فاقوس ،
ما فعله ابنها الشهيد «سليمان خاطر» و أحيت ، اليوم الإثنين ، مع أسرته ، ذكرى استشهاده ، بحضور كلاً من :-
الدكتور مجدى زعبل أمين عام حزب الكرامة، و يوسف عبده أمين عام حزب الناصري ، والمهندس عارف عبد المجيد رئيس مركز ومدينة فاقوس، والمهندس على جبر رئيس الوحدة المحلية بقرية إكياد ، والمهندس حمدى زكى رجل الأعمال، و النائبان السابقان ( الدكتور عبدالعزيز مرشد ، واللواء على الدين النجار) ، والعميد عبدالمطلب حسين عبدالمطلب رئيس مجلس إدارة جمعية نصر أكتوبر للعسكريين المتقاعدين و المدنيين و برفقته مجموعة من العسكريين المتقاعدين برتبة عقيد و هم {كمال المصوف ،اسماعيل سالم ، صالح محمد صالح} ، و المستشار القانوني للجمعية المحامي الشاب / ثروت حجازي رئيس لجنة الوفد بفاقوس ، و الدكتور أيمن عكرش مؤسس الجبهة الوطنية بفاقوس ، و ثروت القرم أمين إعلام حزب «حراس الثورة» بالشرقية .
حضر أيضاً الناشطة السياسية / نوسيلة أبو العمرو و السيدة / سلوى زكي مسئول العلاقات العامة بمجلس و مدينة فاقوس.
الدكتور مجدى زعبل أمين عام حزب الكرامة، و يوسف عبده أمين عام حزب الناصري ، والمهندس عارف عبد المجيد رئيس مركز ومدينة فاقوس، والمهندس على جبر رئيس الوحدة المحلية بقرية إكياد ، والمهندس حمدى زكى رجل الأعمال، و النائبان السابقان ( الدكتور عبدالعزيز مرشد ، واللواء على الدين النجار) ، والعميد عبدالمطلب حسين عبدالمطلب رئيس مجلس إدارة جمعية نصر أكتوبر للعسكريين المتقاعدين و المدنيين و برفقته مجموعة من العسكريين المتقاعدين برتبة عقيد و هم {كمال المصوف ،اسماعيل سالم ، صالح محمد صالح} ، و المستشار القانوني للجمعية المحامي الشاب / ثروت حجازي رئيس لجنة الوفد بفاقوس ، و الدكتور أيمن عكرش مؤسس الجبهة الوطنية بفاقوس ، و ثروت القرم أمين إعلام حزب «حراس الثورة» بالشرقية .
حضر أيضاً الناشطة السياسية / نوسيلة أبو العمرو و السيدة / سلوى زكي مسئول العلاقات العامة بمجلس و مدينة فاقوس.
و قدم للحفل الخطيب الرائع الأستاذ / حمدي كسكين أخصائي المتابعة بمديرية التربية والتعليم بالشرقية .
فمن جانبه قال اللواء على الدين النجار ابن القرية ، إن سليمان خاطر رفض أن
يمس اليهود كرامة مصر وأطلق رصاص الشرف والكرامة على أعداء الله والوطن .
وأضاف النجار ، أن مصر تحتاج لجهود أبنائها المخلصين، لافتا أن الحرب على مصر الآن أصبحت داخلية وخارجية .
وقال الدكتور مجدى زعبل رئيس حزب الكرامة، إن الشهيد سليمان خاطر كان يرصد
قتل وسفك إسرائيل دماء إخواننا الفلسطينيين، وقرر داخل نفسه أن ينتقم من كل
من ينتمى للكيان الصهيونى .
وأكد زعبل، الأمين العام لحزب الكرامة أن الجيش المصرى رمز الوطنية المصرية فى أروع معانيها قائلاً "من أصغر جندى إلى أرفع رتبة فى عيوننا وضمائرنا" مناشداً الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، برد الاعتبار لاسم الشهيد سليمان خاطر، وهو الإعتبار الذى ننتظره منذ 27 عاماً .
وأضاف زعبل "شكلنا وقتها جبهة للدفاع عن سليمان خاطر، لتؤكد للجميع أن مصر بها أبطال سيقاتلون لأخر لحظة فى أعمارهم ولأول مرة فى تاريخ مصر الحديث، يتم تشكيل لجنة، ومن أعضائها خالد محيى الدين عضو مجلس قيادة الثورة، وإبراهيم شكرى القيادى بحزب التجمع، وقمنا بعمل استمارة نطلب فيها أن يحاكم الشهيد أمام محكمة مدنية، بعيداً عن المحاكم العسكرية و وقع مليون مواطن على هذا".
وأكد زعبل، الأمين العام لحزب الكرامة أن الجيش المصرى رمز الوطنية المصرية فى أروع معانيها قائلاً "من أصغر جندى إلى أرفع رتبة فى عيوننا وضمائرنا" مناشداً الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، برد الاعتبار لاسم الشهيد سليمان خاطر، وهو الإعتبار الذى ننتظره منذ 27 عاماً .
وأضاف زعبل "شكلنا وقتها جبهة للدفاع عن سليمان خاطر، لتؤكد للجميع أن مصر بها أبطال سيقاتلون لأخر لحظة فى أعمارهم ولأول مرة فى تاريخ مصر الحديث، يتم تشكيل لجنة، ومن أعضائها خالد محيى الدين عضو مجلس قيادة الثورة، وإبراهيم شكرى القيادى بحزب التجمع، وقمنا بعمل استمارة نطلب فيها أن يحاكم الشهيد أمام محكمة مدنية، بعيداً عن المحاكم العسكرية و وقع مليون مواطن على هذا".
وأضاف:"وطلبت من شقيقه عبد المنعم أن يبلغ سليمان ألا يخرج من زنزانته حتى
لا يقتل ويتهم أنه يهرب بعد تسرب أخبار أن سليمان سيتم إخراجه خارج مصر،
وبالفعل رفض الشهيد الخروج من الزنزانة حتى قتلوه فى المستشفى" .
وقال:"سيبقى اسم سليمان خاطر ومن على شاكلته سطور مضيئة لكل من يريد استكمال مسيرة الكرامة".
وأكد أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت أن تدخل اسم الشهيد ضمن تنظيمهم الإرهابى و رفض أهل الشهيد ذلك.
قارن يوسف عبده أمين الحزب الناصرى بالشرقية بين
الشهيد البطل سليمان خاطر شهيد الوطن العربى، والذى أطلق رصاص بندقيته فى
صدر العدو الحقيقى للدين والوطن، وبين أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية،
والتى تواجه رصاص بنادقهم لصدور إخواننا المصرين الشرفاء.
وأضاف أن سليمان خاطر لم يمت لكنه حى فى قلوب ونفوس المصريين، وقال أن الإخوان الإرهابيين هم الجبناء .
فى نفس السياق ، قال الحسيني عبد القادر، رئيس مجلس أمناء القوي الثورية بمحافظة الشرقية ، إنه تقرر إطلاق اسم الشهيد 'سليمان خاطر' علي مدرسة قرية 'أكياد الثانوية', نزولاً علي رغبة الأهالي و تكريماً للشهيد و تخليداً له.
ونادي عبد القادر في بيان له ، خلال إحياء ذكري استشهاد المجند سليمان خاطر, بضرورة رد الإعتبار لشهيد القرية 'كمال شحاتة' الذي استشهد في حرب اليمن ، و ضرورة إعادة وضع اسمه علي شارع المحطة الرئيسي .
و لكن من هو سليمان خاطر ؟!!
فى نفس السياق ، قال الحسيني عبد القادر، رئيس مجلس أمناء القوي الثورية بمحافظة الشرقية ، إنه تقرر إطلاق اسم الشهيد 'سليمان خاطر' علي مدرسة قرية 'أكياد الثانوية', نزولاً علي رغبة الأهالي و تكريماً للشهيد و تخليداً له.
ونادي عبد القادر في بيان له ، خلال إحياء ذكري استشهاد المجند سليمان خاطر, بضرورة رد الإعتبار لشهيد القرية 'كمال شحاتة' الذي استشهد في حرب اليمن ، و ضرورة إعادة وضع اسمه علي شارع المحطة الرئيسي .
و لكن من هو سليمان خاطر ؟!!
“مختل عقلياً أو مجنون” هكذا وصفته الصحف القومية الموالية للنظام
إنذاك، بطلاً شعبياً.. هكذا رآه أبناء الشعب المصري، إنه مجند الأمن
المركزي سليمان خاطر والذي ولد عام 1961 في قرية أكياد في محافظة الشرقية
من عائلة فقيرة، والتحق في شبابه بالخدمة العسكرية كمجند بالأمن المركزي.
أثناء فترة تأدية خدمته بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة مكونة من 7 أفراد
تابعين للكيان الصهيوني يتسللون إلى نقطة حراسته فأطلق حسب التعليمات
الطلقات التحذيرية ولم يستجيبوا لها ففتح عليهم النيران وقتلهم منفذا ما
تدرب عليه وأمر بتنفيذه في مثل هذه الحالات.
سلم “خاطر ” نفسه بعد الواقعة إلى الجهات المختصة فحصل بموجب قانون
الطوارئ على قرار جمهوري بالمحاكمة العسكرية وهنا بدأ الرأي العام يتابع
الأمر ويصف “خاطر” بالبطل القومي الذي دافع عن أرضه، بينما واجه النظام تلك
الموجة بحملات إعلامية تصفه بـ”المختل عقلياً” وذلك لتهدئة الأوضاع
داخلياً وإرضاء الكيان الصهيوني خارجيا.
أثناء التحقيق معه روى خاطر ما حدث قائلاً: “فوجئت بمجموعة من
الإسرائيليين يتسلقون الجبل ويدخلون منطقة الحراسة الخاصة بي فقلت لهم
بالانجليزية (ستوب نو باسينج) – توقفوا ممنوع المرور – ومكان حراستنا به
معدات خاصة لا يصح أن يراها أحد، كما أن تسلق الجبل ممنوع سواء أمام
المصريين أم الأجانب وهكذا كانت الأوامر” واختتم كلامه قائلاً “أمال انتوا
قلتوا ممنوع ليه!؟.. قولونا نسيبهم وإحنا نسيبهم” فسأله المحقق :لماذا يا
سليمان تصر على تعمير سلاحك؟ فقال خاطر : “لأن اللي يحب سلاحه .. يحب وطنه،
واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه، وأحفظ رقم سلاحي لأني أحبه كما أحب مصر”.
في النهاية صدر الحكم على سليمان خاطر يوم 28 ديسمبر 1985 بالأشغال
الشاقة المؤبدة ورُحل للسجن الحربي بمدينة نصر ثم نقل إلى المستشفى بحجة
معالجته من مرض البلهارسيا، وبعد 9 أيام من محبسه وبالتحديد في 7 يناير
1986 أعلنت الإذاعة والجرائد أن سليمان خاطر انتحر داخل المستشفى في ظروف
غامضة ليصبح ذلك اليوم من كل عام ذكرى لتخليد شهيد الوطن سليمان خاطر.
الانتحار أكده تقرير الطب الشرعي أيضاً بينما علق عليه أخو الشهيد خاطر
قائلاً “لقد ربيت أخي جيداً وأعرف مدى إيمانه وتدينه ولا يمكن أن يكون شنق
نفسه لقد قتلوه في سجنه”.
وقال من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة
كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق
تشبه أثار جرجرة أو ضرب.
ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله من
طلبة جامعة القاهرة وعين شمس والأزهر والمنصورة وطلاب المدارس الثانوية،
وبعد كل تلك الأحداث عوضت الحكومة المصرية الإسرائيليين عن قتلاهم وهو ما
جعل والد سليمان خاطر يقول: ” أبني اتقتل علشان ترضى عنهم أمريكا
وإسرائيل”.
صحوة سلاح سليمان خاطر ما زالت توقظ ضمير الكثيرين في مصر والعالم
العربي، فالشابّ ينظر إليه اليوم على أنه "النموذج البطولي والوطني للجندي
المصري ويجب أن يدرّس للأجيال".
من أشهرِ كلماتِ سليمان خاطر من داخل سجنه "أنا لا أخشى الموت ولا
أرهبه.. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي
آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم".




