انتقد مركز العدل والتنمية لحقوق الإنسان بالشرقية أن يطل الحزب الوطنى القديم برأسه على الحياة السياسية برجاله القدامى ، و طالب الشارع المصرى بضرورة إعلان رفضه لرجاله القدامى و يؤكد المركز أنه يرى أن ما يتم من محاولة إنتاج النظام الأسبق وبنفس الرجال يعد ردة على الوضع السياسى العام وهو ما يرفضه العامة لكونه يصب فى مصلحة الإخوان .
و يرى المركز أن النظام عليه الإسراع فى مساعدة الأحزاب التى لا ترفع شعارات اسلامية سريعاً لأن الاحزاب التى تقول أنها إسلامية شعاراتهم لا تتفق وصحيح الدين الاسلامى فلا يجب ان يختزل ديننا الحنيف فى حزب أو جماعة .
و يرى المركز أن النظام عليه الإسراع فى مساعدة الأحزاب التى لا ترفع شعارات اسلامية سريعاً لأن الاحزاب التى تقول أنها إسلامية شعاراتهم لا تتفق وصحيح الدين الاسلامى فلا يجب ان يختزل ديننا الحنيف فى حزب أو جماعة .
ويستمد المركز رؤيته مما تم بفاقوس أمس الأحد ، حيث عقد مؤتمراً بالساحة الشعبية تحت رعاية ما يسمى بالروابط المصرية المتحدة ، وبعض القوى الثورية و الأحزاب السياسية و فوجئ الحضور باعتلاء أقطاب الحزب الوطنى القديم منصة الخطابة وقاموا بإلقاء الكلمات وهو ما أصاب الكثير من الحضور بحالة من الإستياء العام و أصابهم بخيبة أمل .





