يكتب لــ «فاقوس بلدي» - «أشرف فودة» مدير التعليم الإبتدائي بالمديرية
التعليم و ما أدراك ما التعليم فيه مستقبل المصريين حيث يجعل مصر في عليين ، و لكون الوزير محمود أبو النصر مسئول التعليم الأول في مصر ، لذا كان توجيه كلامنا لشخصه (نقداً ونصحاً و إرشاداً) .
معالي الوزير .. ما يصدر من قرارات و ما يحدث الآن لعلاج مشكلات التعليم ما هو إلا ترقيع ، نحن بحاجة لثورة في التعليم المصري ثورة تقضي على الأخطاء و تصحح و تعالج الأمراض و التى أصابت التعليم في مصرنا ثورة تقر وضعاً جديداً يتفق مع وضع مصر و مكانتها المحلية و الدولية ثورة تتفق و مصر بعد ثورة 25 يناير ثورة تجعل مصر نموذجاً و مثالاً يحتذى به في العالم بأكمله .
سيدي الوزير .. التعليم صناعة مثله مثل أية صناعة لذا وجب عليك أن تشرك الشعب بفئاته و أطيافه و أفراده جميعاً في تقرير سياسة تعليمية محترمة تدفع به للأمام و لا ترجع للوراء و تقزمها دوراً و قيمة و مكانة و لا يتحقق ذلك إلا بإرادة حقيقية منا جميعاً تغلفها إرادة الدولة السياسية الحقيقية .
مشكلات التعليم المصري كبيرة و كثيرة و متنوعة و منها مثالاً لا حصراً :- مشكلة المباني المدرسية ، و نقص الإمكانات العلمية (أجهزة و وسائل معينة) ، و مناهج لا تتناسب و روح العصر و مقتضيات الحال ، و الكتاب المدرسي و الذى أصبح يمثل عبئاً على الوزارة و على الطالب و نقص موارد التعليم المالية لضعف موازنة التعليم المصري و التى لا تكفى للإنفاق اللازم على تعليم جيد متميز، و المعلم هذا العمود الفقري للعملية التعليمية المصرية و الذى يعاني من المشكلات ما بين علمية - لعدم تأهيله و تدريبه جيداً - حيث تردى مستواه العلمي ، و إجتماعية -حيث اهتزاز صورته المجتمعية - ، وإقتصادية - حيث ضعف دخله المادي ، و تدنى مستواه الإقتصادي و بالتالي المعيشي - ، و غير ذلك من المشكلات والتى بحاجة لعلاج جذري سريع .
و لا يمكن أن ننسى أو نغفل دور إدارة المؤسسة التعليمية في فشل المدرسة و سوء و رداءة منهجها التعليمي ، و كذا مسئولي متابعة و مراقبة جودة الأداء من أعضاء الجهازالفني للمواد لهم دور كبير في إفشال العملية التعليمية و إرجاعها للوراء و عدم الدفع بها للأمام حيث دورهم الغائب والمعطل .. إلخ .
أخيراً معالي الوزير .. إن كنَّا نريد خيراً للبلاد و العباد فلابد من الإهتمام بالتعليم إهتماماً كافياً و ذلك بوضع سياسات تعليمية واضحة الرؤى وخادمة للمجتمع المصري و خادمة لمستقبل مصرنا الحبيبة .
و تبني تلك السياسات حتى يتم تحقيقها و جني ثمارها و هذا لا يتأتى إلا بإرادة سياسية حقيقية و تعاون و توحيد و تضافر الجهود جميعها من أجل إنجاح مشروعنا التعليمي و أن يُعامل التعليم كمشروع قومي يتبنى الجميع إنجاحه لتنجح مصرنا ويعود دورها الإقليمي و الدولي و تحتل مكان الصدارة بين دول العالم أجمع إن شاء الله .
و ختاماً .. مني التحية و التقدير و صادق الدعوات و أطيب الأمنيات و الله من وراء القصد .
و لا يمكن أن ننسى أو نغفل دور إدارة المؤسسة التعليمية في فشل المدرسة و سوء و رداءة منهجها التعليمي ، و كذا مسئولي متابعة و مراقبة جودة الأداء من أعضاء الجهازالفني للمواد لهم دور كبير في إفشال العملية التعليمية و إرجاعها للوراء و عدم الدفع بها للأمام حيث دورهم الغائب والمعطل .. إلخ .
أخيراً معالي الوزير .. إن كنَّا نريد خيراً للبلاد و العباد فلابد من الإهتمام بالتعليم إهتماماً كافياً و ذلك بوضع سياسات تعليمية واضحة الرؤى وخادمة للمجتمع المصري و خادمة لمستقبل مصرنا الحبيبة .
و تبني تلك السياسات حتى يتم تحقيقها و جني ثمارها و هذا لا يتأتى إلا بإرادة سياسية حقيقية و تعاون و توحيد و تضافر الجهود جميعها من أجل إنجاح مشروعنا التعليمي و أن يُعامل التعليم كمشروع قومي يتبنى الجميع إنجاحه لتنجح مصرنا ويعود دورها الإقليمي و الدولي و تحتل مكان الصدارة بين دول العالم أجمع إن شاء الله .
و ختاماً .. مني التحية و التقدير و صادق الدعوات و أطيب الأمنيات و الله من وراء القصد .
