الأحد، 29 سبتمبر 2013

الذبح خارج المجازر بعيداً عن الرقابة البيطرية بفاقوس

الذبح خارج المجازر دون إشراف الطب البيطرى ظاهرة انتشرت منذ عدة شهور فى قرى مركز فاقوس ، حيث يقوم الجزارون بشراء المواشي من المربين، و ذبحها فى الشارع خارج المجازر و بعيداً عن الرقابة البيطرية ، حيث يقومون بسلخها و بيعها فى الطرقات دون الكشف عليها ، مما يجعل هناك احتمالاً كبيراً فى حمل الذبيحة للأمراض أو على الأقل تلوث اللحم بالبكتيريا والفيروسات .
ودفع تجار اللحوم إلى ذلك غياب الرقابة البيطرية و التموينية ، و تكاسلها عن دورها فى مراقبة و متابعة محلات الجزارة و بيع اللحوم ، حيث أن معظم الذبائح الآن ليس عليها خاتم المذابح الحكومية.
وصرح د. محمد صالح أبو العلا "طبيب بيطرى بالإدارة البيطرية بفاقوس" أن هذه الظاهرة تعد جريمة كبيرة يتم ارتكابها فى حق المستهلك ، حيث أن الذبح الغير آمن يعرض المستهلك لكثير من الأمراض بل و الأوبئة مثل (السل - الديدان الكبدية - البروسيلا) إلى غير ذلك من الأمراض التى تنتج عن التعامل مع اللحوم المذبوحة خارج المجازر دون الكشف البيطرى عليها.
وأضاف أبو العلا أن هذا النوع من الذبح يعد تحطيماً سريعاً للإقتصاد المصرى ، حيث يقوم معظم الجزارين بذبح الإناث من المواشى بسبب رخص أسعارها عن الذكور، مما يعرض الثروة الحيوانية للخطر لا سيما أنهم يذبحون صغيرات السن التى لم تنتج بعد .
و أكد أبو العلا على أن الخطر الكبير يكمن فى أن أغلب التجار يقومون بشراء المواشى المريضة المعرضة للموت بسبب تمكن المرض منها ، فيقومون بذبحها هروباً من تعرضها للنفوق ، مما يؤكد أن معظم هذه اللحوم حاملة لأمراض شتى لا يتم الكشف البيطرى عليها.
ومن جهته أكد د. صبرى محمد صبرى أمين "حزب النور" بفاقوس أن أمانة الحزب ستتدخل بشكل عاجل و سريع لدى مصلحة إدارة التموين والطب البيطرى و الرقابة الصحية لحل هذه المشكلة من خلال تفعيل دور الرقابة البيطرية و التموينية على هذه اللحوم والذبائح .