شيع أهالي قرية «الديدامون» التابعة لمركز فاقوس جثمان المجند «محمد المهدي السيد» (22 عاماً)، والذي استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور قول أمني بالطريق الدائري بدائرة قسم ثالث العريش بسيناء.
حيث شيع الأهالي الجثمان في جنازة عسكرية حضرها المحاسب «السباعي عبدالرحمن» رئيس مركز و مدينة فاقوس و عدد من قيادات الجيش والشرطة عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد الشبراوي بقرية «الديدامون» مسقط رأس الشهيد.
وقد اصيبت والدة الشهيد فتحية شعبان جاسر 45 عاماً بانهيار عصبي فور علمها باستشهاد نجلها الأكبر و أخذت تردد العبارات التي هزت القلوب المتحجرة والضمائر الميتة وانخرطت فى البكاء قائلة :- "منهم لله القتلة لقد قصموا ظهري وحرقوا قلبي على أول فرحتي ربنا يحرق قلوبهم على أعز ما لديهم منهم لله القتلة" .
أما والده مهدي السيد عبد الرحمن شكر 48 عاماً موظف مديرية الري فقد أُصيب بذهول فور علمه بالخبر المشئوم و أخذ يردد :- "إنا لله و إنا إليه راجعون لقد احتسبته عند الله شهيداً ويكفينى فخراً أن نجلي ضحى بحياته أثناء تأدية واجبه الوطني" ثم انخرط فى البكاء قائلاً : - "منهم لله لقد حرمونى من سندي فى الحياة" ثم يلتقط انفاسه ويقول :- "إن محمد هو أكبر اشقاؤه الثلاث سحر و أحمد ومحمود و أنه كان شجاعاً و لم يخشَ غير الله وكان دائما يتمنى الشهادة وقد منحها الله له" و أشار إلى اننا كنا ننتظر إنتهاء خدمة الشهيد بعد 6 أشهر لمعاونتي فى مواجهة أعباء الحياة" .
أما عمه الإعلامي ابراهيم شكر ، بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري ، فقال أن الشهيد اتصل بجميع أفراد أسرته قبل الحادث بساعات و أوصى شقيقيه بوالديه و كأنه كان يشعر بأن مكروهاً سوف يلحق به وقال أنه كان طيب القلب باراً بوالديه ومحبوباً بين أهالي القرية و كان لديه اصراراً وعزيمة على محاربة الارهاب واقتلاع جذوره .
و أكد عدد من زملاء الشهيد أنه كان طيب القلب ولم تفارق البسمة وجهه أبداً و كان حريصاً على أداء الصلوات فى مواعيدها مؤكدين أنهم سيثأرون لزميلهم والقصاص من الجناة وأن هذا الحادث لن ينال من عزيمتهم بل يزيدهم إصراراً وقوة فى مواجهة الإرهاب .
وقد اصيبت والدة الشهيد فتحية شعبان جاسر 45 عاماً بانهيار عصبي فور علمها باستشهاد نجلها الأكبر و أخذت تردد العبارات التي هزت القلوب المتحجرة والضمائر الميتة وانخرطت فى البكاء قائلة :- "منهم لله القتلة لقد قصموا ظهري وحرقوا قلبي على أول فرحتي ربنا يحرق قلوبهم على أعز ما لديهم منهم لله القتلة" .
أما والده مهدي السيد عبد الرحمن شكر 48 عاماً موظف مديرية الري فقد أُصيب بذهول فور علمه بالخبر المشئوم و أخذ يردد :- "إنا لله و إنا إليه راجعون لقد احتسبته عند الله شهيداً ويكفينى فخراً أن نجلي ضحى بحياته أثناء تأدية واجبه الوطني" ثم انخرط فى البكاء قائلاً : - "منهم لله لقد حرمونى من سندي فى الحياة" ثم يلتقط انفاسه ويقول :- "إن محمد هو أكبر اشقاؤه الثلاث سحر و أحمد ومحمود و أنه كان شجاعاً و لم يخشَ غير الله وكان دائما يتمنى الشهادة وقد منحها الله له" و أشار إلى اننا كنا ننتظر إنتهاء خدمة الشهيد بعد 6 أشهر لمعاونتي فى مواجهة أعباء الحياة" .
أما عمه الإعلامي ابراهيم شكر ، بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري ، فقال أن الشهيد اتصل بجميع أفراد أسرته قبل الحادث بساعات و أوصى شقيقيه بوالديه و كأنه كان يشعر بأن مكروهاً سوف يلحق به وقال أنه كان طيب القلب باراً بوالديه ومحبوباً بين أهالي القرية و كان لديه اصراراً وعزيمة على محاربة الارهاب واقتلاع جذوره .
و أكد عدد من زملاء الشهيد أنه كان طيب القلب ولم تفارق البسمة وجهه أبداً و كان حريصاً على أداء الصلوات فى مواعيدها مؤكدين أنهم سيثأرون لزميلهم والقصاص من الجناة وأن هذا الحادث لن ينال من عزيمتهم بل يزيدهم إصراراً وقوة فى مواجهة الإرهاب .




