الاثنين، 2 فبراير 2015

الشرقية تودع شهيدي فاقوس بالدموع

في موكبين جنائزيين شيع أهالي قريتي "كفر محمد إسماعيل والصوالح " بمركز فاقوس بالشرقية مساء اليوم الأحد ، جثماني الملازم أول احتياط أحمد محمد بلال والمجند محمد فتحي حسن، إلى مثواهما الأخير بمقابر أسريتهما اللذان استشهدا في شمال سيناء.
وشارك في تشييعهما عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية وآلاف من أهالي المدينة والقرى المجاورة، وردد المشيعون الهتافات المنددة بالإرهاب فور وصول الجثمانيين ملفوفين بعلم مصر، مطالبين بضرورة القصاص من القتلة وإعدامهم في ميادين عامة ليكونوا عبرة لغيرهم .
الجدير بالذكر أن الملازم أول أحمد محمد بلال عمره 24 عام حاصل بكالوريوس هندسة مدني من جامعة الزقازيق و التحق بالخدمة العسكرية وتم ترشيحه ضابط و والده مدرس رياضيات و والدته ربة منزل و متزوج منذ 6 شهور وزوجته حامل في بضعة أشهر و كان يوم الحادث صائماً.
والشهيد الثاني محمد فتحي حسن 23 عاماً مجند بفرق الأمن المركزي بالعريش و والده عامل في الهيئة العامة للطرق والكباري و والدته  متوفاة من 7 سنوات ، و كان من المقرر أن تنتهي خدمته العسكرية أول إبريل القادم ثم سيتزوج من خطيبته التي تقدم لخطبتها منذ 4 أشهر لكنه لحق بشقيقه الذي توفى اثر حادث دراجة بخارية العام الماضي .