تقدم العديد من أهالي مدينة الصالحية القديمة التابعة لمركز فاقوس والبالغ تعداد سكانها حسب تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات بمجلس مدينة فاقوس حوالي 45 ألف نسمة بالعديد من الشكاوى والإنذارات للسادة المسئولين بوزارة الصحة بالشرقية وذلك لما يعانيه الأهالى من مشقة وتحمل للأعباء فى سبيل توقيع الكشف الطبي على مرضاهم وتدني مستوي الخدمات الطبية وذلك بعد تحويل مستشفي الصالحية القديمة والذى يقع على مساحة ثلاثة أفدنة ومقسم إلى ثمانية مباني كل مبني منفصل عن الأخر إلى وحدة صحية بسيطة لا تعمل إلا ساعات قليلة .
فيقول أحمد بدران أحد الأهالي أننا نعاني من عدم وجود أطباء متخصصين و ذلك لأنه بعد تحويل المستشفي إلى وحدة صحية لا يعمل به سوي مدير المستشفي الذي يعمل بجميع التخصصات وزوجته المتخصصة فى قسم النساء والتوليد وبالتالي تسبب ذلك فى آثار سلبية على حالة المرضي المتوجهين إلى المستشفي بالإضافة إلى عدم وجود أدوية بالمستشفي وأضاف بدران أن مدينة الصالحية نقطة إلتقاء المحافظات ببعضها البعض حيث تربط محافظات الإسماعيلية وبور سعيد بالشرقية والقاهرة مما يعرض حياة المواطنين لخطر التصادم على الطريق السريع المار بها وبالتالي المصاب لا يجد سيارة إسعاف أو مستشفي يعالج به مع العلم بأن اقرب مستشفي هو مستشفي فاقوس العام والذي يبعد مسافة 20 كيلو .
وأكد بدران أنه تم صرف أجهزة طبية بمواصفات عالية للمستشفي ولكن بعد تحويله إلى وحدة صحية تم تحويل تلك الأجهزة إلى مستشفي الصالحية الجديدة .
فيقول أحمد بدران أحد الأهالي أننا نعاني من عدم وجود أطباء متخصصين و ذلك لأنه بعد تحويل المستشفي إلى وحدة صحية لا يعمل به سوي مدير المستشفي الذي يعمل بجميع التخصصات وزوجته المتخصصة فى قسم النساء والتوليد وبالتالي تسبب ذلك فى آثار سلبية على حالة المرضي المتوجهين إلى المستشفي بالإضافة إلى عدم وجود أدوية بالمستشفي وأضاف بدران أن مدينة الصالحية نقطة إلتقاء المحافظات ببعضها البعض حيث تربط محافظات الإسماعيلية وبور سعيد بالشرقية والقاهرة مما يعرض حياة المواطنين لخطر التصادم على الطريق السريع المار بها وبالتالي المصاب لا يجد سيارة إسعاف أو مستشفي يعالج به مع العلم بأن اقرب مستشفي هو مستشفي فاقوس العام والذي يبعد مسافة 20 كيلو .
وأكد بدران أنه تم صرف أجهزة طبية بمواصفات عالية للمستشفي ولكن بعد تحويله إلى وحدة صحية تم تحويل تلك الأجهزة إلى مستشفي الصالحية الجديدة .
