يكتب لــ «فاقوس بلدي» - «أشرف فودة» مدير التعليم الإبتدائي بمديرية الشرقية
مما لا شلك فيه ان المصريين عانوا كثيراً منذ قيام ثورتهم في 25 يناير 2011م و حتى الآن . وتأثروا كثيراً في مختلف مناحي حياتهم وتغيرت أوضاعهم وانحرف المسار الذي كان عليه المصريون مائة و ثمانون درجة و تباينت سلوكياتهم وأنماط حياتهم وردود أفعالهم وما كنت أظن يوماً أن يصل الحال بنا إلى ما وصلنا إليه .
حقيقة لا شك فيها ... المصريون سلوكياتهم إختلفت عما كانت عليه قبل الثورة . تفكيرهم إختلف تماماً . تناولهم للأمور جميعها تغير بالكلية . قيمهم . عاداتهم . تقاليدهم المجتمعية . روءاهم لمجريات الأحداث . نظرتهم للمستقبل المرتقب . كل هذا وغيره تغير عما سبق .
ولكن السؤال هنا ..هل المصريون سيظلون هكذا طويلاً ؟
سيصرون على ما هم عليه ؟ هل سيقبلون على الحياة بنظرة أمل وتفاؤل جديدة ؟ هل سيعملون ؟ هل سينتجون ويدفعون بمصرهم للأمام ؟ هل سيلبون دعوة السيسي لهم بالعمل الجاد المخلص من أجل نهضة ورفعة وتقدم مصر ؟
هل سيهدأون ؟ هل ستتوقف المظاهرات والاضرابات والاحتجاجات والمطالب الفئوية ؟ .
خلاصة القول ... على جميع . جميع المصرييين العمل . العمل . والالتزام وعدم الإهمال . الإنضباط وعدم الفوضى
النشاط وعدم الكسل . إتباع التعليمات . وتنفيذ القرارات واحترام القوانين المنظمة وذلك لضبط ايقاع الحياة في الشارع المصري وأهمية بل ضرورة قبول الآخر . والجهاز الاداري للدولة ... يجب معالجة ترهله وعدم انضباط منتسبيه بتشديد الرقابة والمتابعة وتوفير عمل للجميع واستغلال طاقاته والاستفادة من امكاناته الهائلة الخادمة لمصرنا جميعها . وإعمال المعايير في اختيار القائمين على إدارة المؤسسات على مختلفها . وأذكر بأهمية الشرطة وعظم دورها في بناء مصر الجديدة بتوفير الأمن و الأمان والمساهمة في استقرار وتهدئة الشارع المصري والقضاء على الباعة الجائلين وزحام السيارات والتحرش المقيت وعودة أملاك الدولة المغتصبة للدولة كملكية عامة وليست خاصة . ومنع استغلال المقاهي للأرصفة وايجاد حلول سريعة جداً لمشكلات مصر جميعها . هذا ان كنا نريد خيراً للبلاد والعباد . وقبل ان أُنهي كلمتي هذه أشدد على أهمية التعليم والمؤسسة الدينية والاعلامية هذا الى جانب مؤسسة الأسرة . فلابد من الاقرار باهميتهم والعمل من اجل اصلاحهم حتى يصب ذلك في صالح مصر والمصريين .
نفع الله مصرنا بكل ابن بار وكل جهد مخلص وكل عمل متقن ولكون السيسي أصبح واقعاً ... فليوفقه الله لما فيه خير مصر والمصريين . وأن يكون عهده ميموناً إن شاء الله .
وختاماً .. مني التحية والتقدير وصادق الدعوات وأطيب الأمنيات والله من وراء القصد وحفظ الله مصرنا من كل سوء وشر . آمين رب العالمين .
حقيقة لا شك فيها ... المصريون سلوكياتهم إختلفت عما كانت عليه قبل الثورة . تفكيرهم إختلف تماماً . تناولهم للأمور جميعها تغير بالكلية . قيمهم . عاداتهم . تقاليدهم المجتمعية . روءاهم لمجريات الأحداث . نظرتهم للمستقبل المرتقب . كل هذا وغيره تغير عما سبق .
ولكن السؤال هنا ..هل المصريون سيظلون هكذا طويلاً ؟
سيصرون على ما هم عليه ؟ هل سيقبلون على الحياة بنظرة أمل وتفاؤل جديدة ؟ هل سيعملون ؟ هل سينتجون ويدفعون بمصرهم للأمام ؟ هل سيلبون دعوة السيسي لهم بالعمل الجاد المخلص من أجل نهضة ورفعة وتقدم مصر ؟
هل سيهدأون ؟ هل ستتوقف المظاهرات والاضرابات والاحتجاجات والمطالب الفئوية ؟ .
خلاصة القول ... على جميع . جميع المصرييين العمل . العمل . والالتزام وعدم الإهمال . الإنضباط وعدم الفوضى
النشاط وعدم الكسل . إتباع التعليمات . وتنفيذ القرارات واحترام القوانين المنظمة وذلك لضبط ايقاع الحياة في الشارع المصري وأهمية بل ضرورة قبول الآخر . والجهاز الاداري للدولة ... يجب معالجة ترهله وعدم انضباط منتسبيه بتشديد الرقابة والمتابعة وتوفير عمل للجميع واستغلال طاقاته والاستفادة من امكاناته الهائلة الخادمة لمصرنا جميعها . وإعمال المعايير في اختيار القائمين على إدارة المؤسسات على مختلفها . وأذكر بأهمية الشرطة وعظم دورها في بناء مصر الجديدة بتوفير الأمن و الأمان والمساهمة في استقرار وتهدئة الشارع المصري والقضاء على الباعة الجائلين وزحام السيارات والتحرش المقيت وعودة أملاك الدولة المغتصبة للدولة كملكية عامة وليست خاصة . ومنع استغلال المقاهي للأرصفة وايجاد حلول سريعة جداً لمشكلات مصر جميعها . هذا ان كنا نريد خيراً للبلاد والعباد . وقبل ان أُنهي كلمتي هذه أشدد على أهمية التعليم والمؤسسة الدينية والاعلامية هذا الى جانب مؤسسة الأسرة . فلابد من الاقرار باهميتهم والعمل من اجل اصلاحهم حتى يصب ذلك في صالح مصر والمصريين .
نفع الله مصرنا بكل ابن بار وكل جهد مخلص وكل عمل متقن ولكون السيسي أصبح واقعاً ... فليوفقه الله لما فيه خير مصر والمصريين . وأن يكون عهده ميموناً إن شاء الله .
وختاماً .. مني التحية والتقدير وصادق الدعوات وأطيب الأمنيات والله من وراء القصد وحفظ الله مصرنا من كل سوء وشر . آمين رب العالمين .
