الاثنين، 3 مارس 2014

أسرة «سليمان خاطر» ترفض تكريم إيران للمجند الشهيد

"نرفض تكريمه من أى دولة تعادي مصر وجيشها".. بهذه الكلمات أكدت أسرة الشهيد سليمان خاطر المجند المصرى الذى أعلنت إيران تكريمه، اليوم الاثنين، رفضها لذلك التكريم، مشيرة إلى أن إيران تحاول استغلال اسم الشهيد سليمان خاطر للترويج للعالم أن الجيش المصرى غير أمين على الشعب، وأنه قادة سفاحون، وتابعت: "سليمان ضحى بحياته من أجل كرامة جيشه".
كانت إيران أعلنت اليوم إقامة مراسم لتكريم سليمان خاطر بكلية الإلاهيات جامعة طهران، على هامش المؤتمر الدولى لشهداء العالم الإسلامى.
ففى قرية أكياد مركز فاقوس مسقط رأس الشهيد، قال شقيقه "عبدالمنعم خاطر" فى تصريحات صحفية ، إن إيران منذ رحيل الشهيد عام 1985 وكان وقتها هناك غضب شعبى فى مصر وتظاهرات شارك فيها ألاف من الشعب لم تتخذ أى موقف بهذا الشأن، ولم نر أى موقف لها سوى أنها فى عام 87 قامت بعمل طابع بريد للشهيد.
وقال شقيق الشهيد، إن الإخوان حاليًا بالقرية يحاولون السير فى نهج إيران وإثارة الضغينة بيننا وبين الجيش وقائده المشير السيسى، موضحاً أن أحد قادة التنظيم بالقرية قابله، وقال له، إن الجيش قتل أخاك فكيف تدعمه؟ مؤكدًا أنه رفض ذلك ودافع بأن السيسي ليس له علاقة بقتل أخى، لأنه كان وقتها ضابطاً .
وأكد عبد المنعم خاطر، أن دم شقيقه فى رقبة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، لأنه هو من باعه لإسرائيل، موضحًا أن جميع الضباط والجنود بالجيش المصرى خلال قضية أخيه كانوا متعاطفين معنا وكانوا يساعدوننا بالاستشارات وتوجيه منهم، مشيرًا إلى أن ضابط الحراسة الذى كان برتبة نقيب ويدعى محمد الشيخ كان يؤكد له ضرورة توكيل محام خلال زيارته فى السجن، موضحًا أن الجنود والضابط كانوا يحتفلون بنا ويعربون عن تقديرهم لموقف الشهيد.
واختتم شقيق الشهيد حديثة، مؤكدًا أن "سليمان خاطر" اتخذ موقف رجولى من اجل بلادة وكرامتها وكرامة الجيش المصرى، مشيرًا إلى أن الجيش المصرى سيظل رأسه مرفوعًا وسط دول العالم.
وناشد الرئيس عدلي منصور والحكومة استخراج شهادة وفاة للشهيد، خاصة أن الأسرة سعت طوال 29 عاماً الماضية استخراجها، إلا أنها وجدت تعقيدات و حيث كان يرفض نظام مبارك استخراجها وبعد رحيل النظام حاول مع الحكومة والمجلس العسكرى إلا انه مازالت توجد تعقيدات، لافتاً أن سليمان خاطر ما زال فى دفاتر الرسمية للدولة حي يرزق .