يكتب لــ «فاقوس بلدي» - «أشرف فودة» مدير التعليم الإبتدائي بالمديرية
كنت أتصور أنه وبمجرد نجاح ثورة 25 يناير أن أوضاع مصر على مختلفها ستتغير لكن للأسف الأمر كما هو و الأوضاع كما هي لا جديد تحت الشمس كما يقولون .
كنت أتصور أنه وبمجرد نجاح ثورة 25 يناير أن أوضاع مصر على مختلفها ستتغير لكن للأسف الأمر كما هو و الأوضاع كما هي لا جديد تحت الشمس كما يقولون .
الشوارع تشكو أمرها لله حيث القمامة وعدم النظافة وفوضى إنتظار السيارات واحتلال لما أمامها من مساحات .
والمقاهي التي إفترشت الشوارع وامتنعت المحترمات عن السير أمامها تجنباً للنظرات والمضايقات والمعاكسات ... إلخ .
أما المخابز فكنت أظن أن إنتاجها سيزيد للإمتناع عن السرقات وسيتحسن إنتاجها نتيجة المتابعات و مراقبة جودة الإنتاج واستيراد أفخر الدقيق لكافة المأكولات .
كله بئه ... و لا المؤسسات حكومة و قطاعات فوضى و إهدار ورشوة وفساد وغياب و تأخيراً و تخبط في القرارات وأداء سيىء .
هذا بالإضـافة للضمــير اللي مــات و شيعـت جنـازته الخميـس اللـي فـات وعجـبي !!!
هذا بالإضـافة للضمــير اللي مــات و شيعـت جنـازته الخميـس اللـي فـات وعجـبي !!!
كله كوم والروتين كوم فالبيروقراطية المعقدة عقدت الطلبات رغم وجود المستندات و افتعلت الأزمات رغم سهولة الإجراءات وممكن يكون كل الذل ده علشان رديت على الموظف أو ناقشته أو عاتبته أو محاسبتش على الشاي و بقية الطلبات ... إلخ .
المهم المواطن المصري مسكين و غلبان ومش كده و بس لا دا عيشته هباب و زفت دا غير نكد البيت والستات .
طب الحل إيه بئه و لا هيدنه في كدر حتى الممات ؟ .
طب الحل إيه بئه و لا هيدنه في كدر حتى الممات ؟ .
أبداً الحل سهل بس تيجي حكومة هدفها القضاء على المشاكل والآفات والقضاء على على البيروقراطية و التعقيدات وإنهاء الأزمات والعمل ليل نهار دون إنتظار لشكر من برلمان أو مواطن كمان وفي الحالة دي هتلاقي مصر وصلت بسرعة لبر الأمان وتبدأ تمشي للأمام وتجني ثمرة الزوع اللي كان تقريباً مات .
ختاماً ... مني للإصلاحيين المخلصين التحية والتقدير وصادق الدعوات وأطيب الأمنيات والله من وراء القصد .
