كتب - اسماعيل الجمال
-الإخوان ضعفاء جداً في الوقت الحالي سواء علي مستوي الحشد او مستوي
التمويل بسبب قرارات التحفظ علي أموالهم و حبس معظم القيادات ،
مظاهرات يوم الجمعة و المسيرات الضعيفة التي لا يزيد عددها عن عشرات ، مجرد إلهاء للأمن ، و إلهاء لخرفانهم عشان ما يديهومش فرصة يسألوا إيه اللي حصل
...
استراتيجية الإخوان الآن هي توفير قوتهم المتبقية و تحسين استعمالها
- الإخوان تركيزهم الأن ليس علي المسيرات الضعيفة - ، و لكن علي المناسبات
التي ستجمع الثوار ( ذكري محمد محمود في نوفمبر ، و ذكري الثورة في 25
يناير 2014 ) ،
جهدهم الأساسي الأن محاولة السيطرة علي أكبر عدد من الثوار و الكيانات
الثورية قبل حلول موعد هذه المناسبات ، و استغلالهم لخلق اشتباكات بين
الثوار و السلطة عن طريق عملاء الإخوان المندسين وسط صفوف الثوار ، و عند أول قتيل ممن يدعون أنفسهم ثواراً ، فالإخوان سيتوارون عن الأنظار علي
الفور ، تاركين الميدان للثوار السُذج الذين ينزلون للمشاركة في الثورة ضد
القوي الغاشمة
( بإختصار الإخوان معرفوش يتاجروا بشهدائهم و لا يخلوا الثوار ينزلوا معاهم
، فيدخّلوا الثوار في صراع مع السلطة عشان يجبروهم ينزلوا ضدها )
و هكذا يضمن الإخوان بقاء الوضع غير مستقر علي المستوي المحلي، و استمرار
التوتر بين السلطة و الثوار ، و بالطبع سيدعمون الثوار بطريق غير مباشر في
مواجهة السلطة ، مع ظهور رهيب للطرف الثالث الذي لعب و سيلعب الإخوان دوره
بكل براعة في قتل أفراد من الطرفين لتأجيج الصراع و ضمان عدم خفوت جذوته
و تبدأ آلاتهم الإعلامية في تضخيم الأمور و التركيز علي من يموت من الثوار
لتهييج باقي الثوار علي النزول ، و بالطبع كل ما سيفعله الثوار سيكون في
مصلحة الإخوان بطريقة ما أو بأخري .
- السيطرة علي الكيانات الثورية و الثوار سيكون عن طريق
توفير جهود أعضاء الجماعة المؤثرين بعيداً عن المظاهرات و المسيرات التي أثبتت فشلها ، في التأثير علي الكيانات الثورية و الثوار ذوي التفكير الضيق
و عدم القدرة علي تحديد العدو الحقيقي ، و محاولة إستمالتهم إلى صفوف " من
هم ليسوا إخواناً و ضد الإنقلاب " ، يستغلون في ذلك بعض أخطاء السلطة
الحالية ، مع تضخيم تلك الأخطاء و تجاهل الإيجابيات ، و عدم الحديث عن أي
خلاف بين الثوار و الإخوان إلا بعد الخلاص من الإنقلاب كما يدعون ، و للإسف
الكثير من الثوار إنجرفوا إلى هذا التيار .
- ملامح هذه الجهود ستبدأ في الظهور في ذكري محمد محمود و سيفعل الإخوان أي
شئ لخلق إشتباكات بين الثوار و الداخلية في الذكرى ، و يا سلام لو حد مات (
من سيقتله هو المستفيد من وجود صراع و هو الإخوان )
و نفس الوضع سيكون في 25 يناير 2014 في حالة فشل ذكري محمد محمود
- لا بأس من الإستعانة بمجموعات الألتراس المشكوك في إنتماءاتها لتأجيج
الوضع
( ألتراس أهلاوي منذ 3 أيام منع مران فريقه )
للتغلب علي خطط الإخوان تلك لنشر الفوضي عن طريق إستغلال الثوار
( معظمهم لا يعول علي ذكائه )
1 - ( تحت أي ظرف من الظروف ) لابد من إتمام دستور يلبي مطالب الشعب في العيش و الحرية و العدالة الإجتماعية ، و ضمان نزول أكبر عدد ممكن للمشاركة في الإستفتاء ، حتي لو ظهرت النتيجة بلا ، فما المطلوب مشاركة ال 30 مليون الذين نزلوا يوم 30 يونيو في الإستفتاء علي الدستور ، فنزول هذا العدد سيعطي شرعية حقيقة داخلياً و خارجياً للسلطة الحالية ، و سيجعل أقوال الإخوان بأن غالبية الشعب يرفض ما حدث يوم 30 يونيو تُظهِر كذبها .
1 - ( تحت أي ظرف من الظروف ) لابد من إتمام دستور يلبي مطالب الشعب في العيش و الحرية و العدالة الإجتماعية ، و ضمان نزول أكبر عدد ممكن للمشاركة في الإستفتاء ، حتي لو ظهرت النتيجة بلا ، فما المطلوب مشاركة ال 30 مليون الذين نزلوا يوم 30 يونيو في الإستفتاء علي الدستور ، فنزول هذا العدد سيعطي شرعية حقيقة داخلياً و خارجياً للسلطة الحالية ، و سيجعل أقوال الإخوان بأن غالبية الشعب يرفض ما حدث يوم 30 يونيو تُظهِر كذبها .
2 - العمل علي تطبيق إصلاحات إجتماعية و إقتصادية يشعر بها رجل الشارع
العادي ، أو حتي النتائج الأولية لخطط تلك الإصلاحات ، فالملف الإقتصادي في
غاية الأهمية و هو سلاح أما في يدك أو في يد عدوك .
3 - بالنسبة للثوار ..
تمرد شغالة تمام أوي و فكر سياسي و ثوري قوي .
باقي الثوار و الحركات الثورية .... للأسف غبائكم هو أقوي ثورة مضادة .
باقي الثوار و الحركات الثورية .... للأسف غبائكم هو أقوي ثورة مضادة .
