كثرت الأقاويل حول ترشيح المهندس / طارق النبراوي لمنصب مستشار محافظ القاهرة و نعرض فيما يلي حقيقة الموضوع :-
البداية ، عندما تم ترشيح الدكتور / رأفت النبراوي عميد كلية الآثــار جـــامعة الازهـــر إلي منصـــب وزير الآثـــار ، و بعدها تم تغييره في اللحظات الأخيرة ، و منذ أسبوعين تم ترشيح الأستـاذ الدكتــور المهندس / طــــارق عـــزت النبــراوي ( محافظاً للقاهرة ) ، و تم ذلك لمدة 48 ساعة ولأن الدكتور طارق ناصري الفكر كان هناك محاولات لإبعاده عن المنصب خاصة من البرادعي الذي كان يؤيد و بقوة الدكتور سمير مرقص .
وعندما تم طرح اسم الدكتور سمير مرقص محافظاً و الدكتور أيمن عبدالعزيز سلامة نائباً للمحافظ تم وصول هذه الأسماء إلي مجلس الوزراء و بعدها طلب مجلس الوزراء من الأحزاب ترشيح بعض الشباب إلي مناصب مستشارين للمحافظين و نواب للوزراء ومستشارين للوزراء و من هنا تم ترشيحه أولاً عن طريق الحزب الذي يمثله ، و هو احد الأعضاء المؤسسين به و هو حزب الحركة الوطنية ، و لأن إقامته القاهرة تم ترشيح اسمه فقط بدون مكان معين يذهب له ، و تم أيضاً ترشيح آخرين من فاقوس كلاً من المهندس / سامي أحمد عبدالنبي والمهندس / باسل عادل الحيوان .
تم ابلاغه ليلة العيد بأن الترشيح سيكون مستشاراً في المجموعة الإستشارية للدكتور سمير مرقص محافظ القاهرة ، و علم فيما بعد أن من قام بتدعيمه في هذا الترشيح هو المهندس / ابراهيم محلب رئيس مجلس إدارة عثمان أحمد عثمان سابقاً و وزير الإسكان حالياً ، و هو مديره السابق الذي يحترمه و يقدره جيداً .
وعلم أيضاً أن هذا الترشيح جاء مجاملة لإرضاء الدكتور رأفت النبراوي أو الدكتور طارق عزت ، و منذ اللحظة الأولي قام بإبلاغ الجهة السيادية التي حملت له نبأ الترشيح بأنه عصبي و لن يتمالك نفسه في حالة أن يسبنه احد ، لذلك فهو يري نفسه لا يصلح لمناصب قيادية .
جدير بالذكر أن بعض الجهات السيادية هي التي أبلغت المهندس / طارق سمير النبراوي بالترشيح ، و ليس مجلس الوزراء لأن مجلس الوزراء يحدد المحافظين و نوابهم و ليس المستشارين .