لا تزال جماعة الإخوان تمارس عدوانها واعتدائها على الصحفيين والإعلاميين لعرقلتهم عن استكمال رسالتهم ومواصلة عملهم فعقب الاعتداء على محررة اليوم السابع ومحرر جريدة فيتو أثناء قيامهم بعملهم.
قام بعض شباب الإخوان بالاعتداء على الزميل "أحمد المالكى" بجريدة البديل و"إبراهيم القمحاوى" بموقع الشرقية توداي أثناء زيارتهم لمنزل أقارب "محمد سليمان إبراهيم" الذى لقى مصرعه فى أحداث المنصة قام الإخوان بالإعتداء عليهم .
ويقول أحمد المالكى : "زرنا منزل الشهيد محمد سليمان إبراهيم؛ للوقوف على سبب وفاته وتحدث زوج أخت المتوفى قائلا: إن المتوفى ليست له أية انتماءات سياسية أو حزبية ويعمل مزارعاً باليومية" .
وأضاف أنه علم بوفاة "محمد" يوم الجمعة الماضي، وأخبرته والدة المتوفى أن شخصاً يدعى "عاطف"، يعمل مدرساً بمدرسة الغزالى الثانوية، اتفق مع بعض فلاحى القرية، والعاطلين عن العمل على التوجه معه إلى ميدان رابعة العدوية مقابل مبلغ مالى، وأنه ذهب معه يوم الثلاثاء حتى توفى يوم الجمعة.
والتقينا" بوالدة المتوفى التى أكدت ما قرره زوج نجلتها، بعدما حاولت فى البداية أن تبلغنا بأنها لا تعلم شيئاً عن وفاته.
فيما اجتمع عدد من أعضاء حزب الحرية والعدالة بالقرية، بعدما قمنا بالتسجيل مع أهالى المتوفى، وقاموا بأخذ الهواتف والكاميرا، وقاموا بمسح جميع محتوياتها وتهديدنا فى حالة عدم انصرافنا سيقومون بقتلنا و دفننا بالقرية ، و قاموا بسب أهالى المتوفى أمامنا، كما قاموا بتمزيق ملابس أحد الزملاء ويدعى إبراهيم القمحاوى و يعمل مراسلاً لموقع الشرقية توداي.
قام بعض شباب الإخوان بالاعتداء على الزميل "أحمد المالكى" بجريدة البديل و"إبراهيم القمحاوى" بموقع الشرقية توداي أثناء زيارتهم لمنزل أقارب "محمد سليمان إبراهيم" الذى لقى مصرعه فى أحداث المنصة قام الإخوان بالإعتداء عليهم .
ويقول أحمد المالكى : "زرنا منزل الشهيد محمد سليمان إبراهيم؛ للوقوف على سبب وفاته وتحدث زوج أخت المتوفى قائلا: إن المتوفى ليست له أية انتماءات سياسية أو حزبية ويعمل مزارعاً باليومية" .
وأضاف أنه علم بوفاة "محمد" يوم الجمعة الماضي، وأخبرته والدة المتوفى أن شخصاً يدعى "عاطف"، يعمل مدرساً بمدرسة الغزالى الثانوية، اتفق مع بعض فلاحى القرية، والعاطلين عن العمل على التوجه معه إلى ميدان رابعة العدوية مقابل مبلغ مالى، وأنه ذهب معه يوم الثلاثاء حتى توفى يوم الجمعة.
والتقينا" بوالدة المتوفى التى أكدت ما قرره زوج نجلتها، بعدما حاولت فى البداية أن تبلغنا بأنها لا تعلم شيئاً عن وفاته.
فيما اجتمع عدد من أعضاء حزب الحرية والعدالة بالقرية، بعدما قمنا بالتسجيل مع أهالى المتوفى، وقاموا بأخذ الهواتف والكاميرا، وقاموا بمسح جميع محتوياتها وتهديدنا فى حالة عدم انصرافنا سيقومون بقتلنا و دفننا بالقرية ، و قاموا بسب أهالى المتوفى أمامنا، كما قاموا بتمزيق ملابس أحد الزملاء ويدعى إبراهيم القمحاوى و يعمل مراسلاً لموقع الشرقية توداي.
