في مشهد مهيب، أدى المعتصمين بميدان رابعة العدوية صلاة الجنازة على الشهيد عمر نيازى، الطالب بكلية الهندسة جامعة الزقازيق و عضو اتحاد هندسة الزقازيق عن الفرقة الإعدادية ، والذي لقي مصرعه فجر يوم السبت الدامى 18 رمضان الموافق 7/27 إثر طلق نارى في مجزرة النصب التذكاري.
وقبيل الصلاة عليه، قال والد الشهيد، المهندس نيازى محمد، والذى يقيم بالسعودية وحضر من المطار الى ميدان رابعة العدوية ، إن ابنه حافظ للقرآن الكريم وحج بيت الله أكثر من مرة.
و وجه الأب المكلوم كلامه للسيسى قائلاً:- ياخائن.. أنت قاتل وموالى لليهود وستكون دماء ولدى وجميع الشهداء لعنة عليك وعلى قادة الانقلاب، وإذا أفلت من العقاب في الدنيا سأقاضيك يا سيسى أمام الله يوم القيامة وسأسألك: بأى ذنب قتلت ولدى يا خائن.
وأضاف والد الشهيد أن نجله كان صاحب خلق طيب مسارع في فعل الخيرات محب لدينه و وطنه و دائماً لا تفارقه البسمة الرقيقة.
بعد ذلك تحدث الدكتور صفوت حجازي، وقال: منذ أن علمت أننا في انتظار والد الشهيد القادم الينا من خارج البلد وأنا استجمع قواى لكى أثبته، لكن جاء المهندس نيازى بكلماته القويه ومشاعره الفياضة وألهب المشاعر والحماسة لدينا، وجاء هو ليثبتنا.
وخلال تشييع جثمان الشهيد، عقب الصلاة عليه، ردد المعتصمون الهتافات والشعارات التى تؤكد على ثباتهم على طريق الشهداء حتى يحققوا حلمهم أو يموتوا مثلهم.
وقبيل الصلاة عليه، قال والد الشهيد، المهندس نيازى محمد، والذى يقيم بالسعودية وحضر من المطار الى ميدان رابعة العدوية ، إن ابنه حافظ للقرآن الكريم وحج بيت الله أكثر من مرة.
و وجه الأب المكلوم كلامه للسيسى قائلاً:- ياخائن.. أنت قاتل وموالى لليهود وستكون دماء ولدى وجميع الشهداء لعنة عليك وعلى قادة الانقلاب، وإذا أفلت من العقاب في الدنيا سأقاضيك يا سيسى أمام الله يوم القيامة وسأسألك: بأى ذنب قتلت ولدى يا خائن.
وأضاف والد الشهيد أن نجله كان صاحب خلق طيب مسارع في فعل الخيرات محب لدينه و وطنه و دائماً لا تفارقه البسمة الرقيقة.
بعد ذلك تحدث الدكتور صفوت حجازي، وقال: منذ أن علمت أننا في انتظار والد الشهيد القادم الينا من خارج البلد وأنا استجمع قواى لكى أثبته، لكن جاء المهندس نيازى بكلماته القويه ومشاعره الفياضة وألهب المشاعر والحماسة لدينا، وجاء هو ليثبتنا.
وخلال تشييع جثمان الشهيد، عقب الصلاة عليه، ردد المعتصمون الهتافات والشعارات التى تؤكد على ثباتهم على طريق الشهداء حتى يحققوا حلمهم أو يموتوا مثلهم.





