الشيخ أحمد عامر، قارئ القرآن الكريم بالإذاعة و التليفزيون المصري ، ولد في "العساكرة" بالصالحية القديمة التابعة لمركز "فاقوس" في الثالث من مايو عام 1927.
حفظ القرآن الكريم صغيرًا، خدم بالجيش المصري ثم التحق بالإذاعة عام 1963 سافر الشيخ أحمد عامر إلى معظم الدول الإسلامية ودول العالم سفيراً لكتاب الله كانت أولها زيارة للسودان عام 1958 ، و سافر إلى فلسطين عام 1959 ، و في 1969 سافر إلى فرنسا وأمريكا والبرازيل وإنجلترا إلى جانب دول الخليج ودول المغرب العربي .
منحه الملك على شاه ملك ماليزيا وسام التقدير عام 1970 ، و الشيخ عضواً في مقرأة مسجد الإمام الحسين التي يرأسها الدكتور أحمد عيسى المعصراوي .
- متي بدأت رحلة القراءة للقرآن الكريم؟
بدأ وعمري 13 سنة بعد أن حفظت القرآن بأحكام التجويد وبعض القراءات وكانت البداية في الحفلات والمأتم في نواحي القرية وحصلت وكان أول أجر 10 قروش مكتوب عليها حسين كامل وفؤاد الأول ملك مصر ثم ذاع صيتي وفي عام 1953 تزوجت وانتقلت إلي مركز فاقوس بناء علي نصيحة أهل قريتي و القري المجاورة فأقمت فيها بالإيجار حتي أكرمني الله بقطعة أرض أقمت عليها برجاً سكنياً في عام 1983 و سمي الشارع باسمي .
- كيف تم اختيارك في الاذاعة؟
تقدمت للإذاعة في عام 1956 ونجحت من أول مرة وكان رئيس اللجنة المشرفة هو الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر، وعضوية الشيخ عبدالفتاح القاضي والدكتور محمد عبدالله ماضي وكيل الأزهر آنذاك و محمد الغزالي وبعد أن دُمْرَتْ الاذاعة في عام 1956 ضاعت أوراقي وفي عام 1963 طلبتني الاذاعة للقراءة علي الهواء بعد أن سجلت أول سورة الأعراف .
- ماذا عن القرآن في رمضان في حياتك؟
القرآن يمثل رحلة روحية كبيرة والحقيقة منذ عام 1958 لم أجلس في بيتي إلا هذا العام بسبب الأحداث الراهنة فقد كنت من عام 1958 في أول بعثة للخارج ضمت المشايخ محمود عبدالحكم والحصري والغزالي وإبراهيم الدسوقي وزير الأوقاف الأسبق و توالت الرحلات كل عام في رمضان.
- ما أهم الدول التي زرتها في رمضان؟
زرت أكثر من 30 دولة البداية كانت في السودان ثم فلسطين وسوريا والبحرين واليمن ويوغسلافيا وماليزيا كحكم في مسابقة القرآن الكريم و تم تكريمي فيها من الملك عبدالحليم شاه في 1972 و محمود أحمدي نجاد رئيس إيران و كذلك باكستان والمملكة المغربية والجزائر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية في كثر من الولايات الكبري هناك كلوس أنجلوس وشيكاغو و واشنطن وميامي، ولندن وقطر وأبوظبي وقضيت 30 رمضان في المركز الإسلامي بلندن أصلي بهم التراويح، وكان مقرراً هذا العام السفر إلي هناك قبل رمضان إلا أن الظروف الأمنية أجلت سفري لمنتصف رمضان .
- ما هي أحب البلاد إلي قلبك وترغب في العيش فيها؟
تركيا لأنها تحترم القرآن و حامله لدرجة أنهم يقبلون يدي حافظ القرآن إحتراماً لكتاب الله.
- ما أصعب المواقف التي تعرضت لها في الخارج؟
في يوغسلافيا كان فيه بعض القراء قد أساء الناس معاملاتهم فخشيت علي نفسي وجلست أبكي فأنا لا أعرف الإنجليزية حتي أتحدث بها و لم ينقذني غير مصطفي عبدالله سفير مصر آنذاك عام 1969 ، الذي أكرمني و دعاني في العام التالي .
- هل يوجد من أسرتك من يجيد تلاوة القرآن الكريم:
نحن بيت القرآن فكل أبنائي يحفظون القرآن ذكوراً و إناثاً وأشبههم لصوتي "ناصر" و هو مقيم شعائر و أكبر أبنائي لواء علي المعاش ولديَّ من الأحفاد 38 حفيداً و 12 من أولاد الأحفاد و هذا ببركة القرآن الكريم.
- ما هي المدرسة التي تأثرت بها ومن هم أهم الشيوخ الذين تعلمت منهم؟
مدرسة الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي الكبير والشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ محمود عبدالحكم والشيخ عبدالباسط عبدالصمد الذين لا يعوضون أما القراء الجدد "فهم لا يتقنون القراءة ولا يعلمون أحكام التجويد ولا أحكام الوقف ولا الإبتداء ، و ربنا ينتقم منهم لأنهم يغنون" و لا يمكن لمستمع أن يميز قارئ عن آخر إلا بعد قراءة المذيع لإسم القارئ بسبب تقليدهم لقارئ معين .
- بماذا تنصحهم؟
أن يتقوا الله ويطيعوه بأداء أوامره واجتناب نواهيه والمحافظة علي الصلاة والمداومة علي قراءة القرآن وتعلم أحكام الوقت والإبتداء.
حفظ القرآن الكريم صغيرًا، خدم بالجيش المصري ثم التحق بالإذاعة عام 1963 سافر الشيخ أحمد عامر إلى معظم الدول الإسلامية ودول العالم سفيراً لكتاب الله كانت أولها زيارة للسودان عام 1958 ، و سافر إلى فلسطين عام 1959 ، و في 1969 سافر إلى فرنسا وأمريكا والبرازيل وإنجلترا إلى جانب دول الخليج ودول المغرب العربي .
منحه الملك على شاه ملك ماليزيا وسام التقدير عام 1970 ، و الشيخ عضواً في مقرأة مسجد الإمام الحسين التي يرأسها الدكتور أحمد عيسى المعصراوي .
- متي بدأت رحلة القراءة للقرآن الكريم؟
بدأ وعمري 13 سنة بعد أن حفظت القرآن بأحكام التجويد وبعض القراءات وكانت البداية في الحفلات والمأتم في نواحي القرية وحصلت وكان أول أجر 10 قروش مكتوب عليها حسين كامل وفؤاد الأول ملك مصر ثم ذاع صيتي وفي عام 1953 تزوجت وانتقلت إلي مركز فاقوس بناء علي نصيحة أهل قريتي و القري المجاورة فأقمت فيها بالإيجار حتي أكرمني الله بقطعة أرض أقمت عليها برجاً سكنياً في عام 1983 و سمي الشارع باسمي .
- كيف تم اختيارك في الاذاعة؟
تقدمت للإذاعة في عام 1956 ونجحت من أول مرة وكان رئيس اللجنة المشرفة هو الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر، وعضوية الشيخ عبدالفتاح القاضي والدكتور محمد عبدالله ماضي وكيل الأزهر آنذاك و محمد الغزالي وبعد أن دُمْرَتْ الاذاعة في عام 1956 ضاعت أوراقي وفي عام 1963 طلبتني الاذاعة للقراءة علي الهواء بعد أن سجلت أول سورة الأعراف .
- ماذا عن القرآن في رمضان في حياتك؟
القرآن يمثل رحلة روحية كبيرة والحقيقة منذ عام 1958 لم أجلس في بيتي إلا هذا العام بسبب الأحداث الراهنة فقد كنت من عام 1958 في أول بعثة للخارج ضمت المشايخ محمود عبدالحكم والحصري والغزالي وإبراهيم الدسوقي وزير الأوقاف الأسبق و توالت الرحلات كل عام في رمضان.
- ما أهم الدول التي زرتها في رمضان؟
زرت أكثر من 30 دولة البداية كانت في السودان ثم فلسطين وسوريا والبحرين واليمن ويوغسلافيا وماليزيا كحكم في مسابقة القرآن الكريم و تم تكريمي فيها من الملك عبدالحليم شاه في 1972 و محمود أحمدي نجاد رئيس إيران و كذلك باكستان والمملكة المغربية والجزائر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية في كثر من الولايات الكبري هناك كلوس أنجلوس وشيكاغو و واشنطن وميامي، ولندن وقطر وأبوظبي وقضيت 30 رمضان في المركز الإسلامي بلندن أصلي بهم التراويح، وكان مقرراً هذا العام السفر إلي هناك قبل رمضان إلا أن الظروف الأمنية أجلت سفري لمنتصف رمضان .
- ما هي أحب البلاد إلي قلبك وترغب في العيش فيها؟
تركيا لأنها تحترم القرآن و حامله لدرجة أنهم يقبلون يدي حافظ القرآن إحتراماً لكتاب الله.
- ما أصعب المواقف التي تعرضت لها في الخارج؟
في يوغسلافيا كان فيه بعض القراء قد أساء الناس معاملاتهم فخشيت علي نفسي وجلست أبكي فأنا لا أعرف الإنجليزية حتي أتحدث بها و لم ينقذني غير مصطفي عبدالله سفير مصر آنذاك عام 1969 ، الذي أكرمني و دعاني في العام التالي .
- هل يوجد من أسرتك من يجيد تلاوة القرآن الكريم:
نحن بيت القرآن فكل أبنائي يحفظون القرآن ذكوراً و إناثاً وأشبههم لصوتي "ناصر" و هو مقيم شعائر و أكبر أبنائي لواء علي المعاش ولديَّ من الأحفاد 38 حفيداً و 12 من أولاد الأحفاد و هذا ببركة القرآن الكريم.
- ما هي المدرسة التي تأثرت بها ومن هم أهم الشيوخ الذين تعلمت منهم؟
مدرسة الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي الكبير والشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ محمود عبدالحكم والشيخ عبدالباسط عبدالصمد الذين لا يعوضون أما القراء الجدد "فهم لا يتقنون القراءة ولا يعلمون أحكام التجويد ولا أحكام الوقف ولا الإبتداء ، و ربنا ينتقم منهم لأنهم يغنون" و لا يمكن لمستمع أن يميز قارئ عن آخر إلا بعد قراءة المذيع لإسم القارئ بسبب تقليدهم لقارئ معين .
- بماذا تنصحهم؟
أن يتقوا الله ويطيعوه بأداء أوامره واجتناب نواهيه والمحافظة علي الصلاة والمداومة علي قراءة القرآن وتعلم أحكام الوقت والإبتداء.
