قرر قاضى المعارضات بمحكمة ثان الزقازيق اليوم السبت تجديد حبس الشيخ
مصطفى درغام 62 سنة صاحب محل طعمية المتهم بخطف وهتك عرض طلفة وقتلها وسرقة
قرطها الذهبي 15يوماً على ذمة التحقيقات.
كان اللواء محمد كمال جلال مدير أمن الشرقية تلقى بلاغًا من مصطفى السيد
عبدالعزيز "مبيض محارة " يفيد اختفاء نجلتة "بسملة"7 سنوات التلميذة بالصف
الثانى بالمرحلة الابتدائية يوم الأحد، وعقب تقديم البلاغ عثر الأهالي على
الطفلة المبلغ عن اختفائها ملقاة داخل جوال بجوار شريط السكة الحديد
بمنطقة كفر عبد العزيز حجازي بشارع وادى النيل بجوار الكوبري الجديد، وبها
آثار اختناق ونزيف حاد نتيجة تعرضها للاغتصاب.
على الفور تم تشكيل فريق بحث ضم العميد أحمد نوفل رئيس مباحث المديرية، والرائد أحمد صالح رئيس مباحث قسم ثان الزقازيق بإشراف اللواء رفعت خضر مدير المباحث الجنائية لكشف غموض وملابسات الواقعة.
وبمراقبة مكان الواقعة لاحظ النقيب إبراهيم الجهيني معاون مباحث القسم إلى قيام أحد الأشخاص بإلقاء كيس بنفس المنطقة التي عثر فيها على الطفلة، وبفتح الكيس عثر على " اندر وير " الملابس الداخلية لطفلة، وبعرضها على والدتها تعرفت عليها فتم إلقاء القبض عليه وبتفتيش محله عثر على قرطها الذهبي. واعترف المتهم في محضر الشرطة بوجود خلافات زوجية مع زوجته و انفصاله عنها، وأنه يعيش بمفرده أعلى سطح مسكنه المكون من 5 طوابق مع أشقائه ، و تولدت لديه رغبة فى ممارسة الجنس مع الطفلة عندما شاهدها، حيث استغل براءتها وسابقة معرفته بها، وحال مرورها أمام محله قام باستدراجها داخل محله، ثم أغلقه و قام بتهديدها و خلع ملابسها والتعدي عليها جنسياً، و الإستيلاء على قرطها الذهبي و عقب الإنتهاء من التعدي عليها قام بالتخلص من جثتها بإلقائها بمقلب قمامة بجوار منزلها .
إلا أن المتهم عدل عن أقواله فيما بعد، و قال:" رجال الشرطة قاموا بإرهابه والضغط عليه نظير الإعتراف بارتكاب الواقعة"، قائلا:" هددوني بفعل الفاحشة مع نجلتي كما حدث للطفلة المتهم بإغتصابها و قتلها في حالة عدم الإعتراف أمام النيابة".
وروت أم الطفلة المقتولة تفاصيل اختفائها أنها أم لثلاث أطفال هم:" أحمد 10 سنوات، وبسملة 7 سنوات، وسلمى 3 سنوات"، وفي صباح يوم الأحد الماضي طلبت من ابنتها"بسملة"شراء كيس "رابسو" من محل بقالة المجاور لمنزلها؛ إلا أن غيابها طال، فقامت بالتوجه إلى سؤال صاحب المحل الذي أكد لها أنه أعطها الرابسو منذ فترة، و أن زوجها والد بسملة قام بتحرير محضر بغيابها، و تابعت: إن جميع الجيران بما فيهم القاتل قاموا بمشاركتهم البحث عنها لإبعاد الشكوك عنه.
كان أهالي المنطقة و الطفلة القتيلة قاموا بمحاصرة منزل المتهم عدة ساعات، و إلقاء زجاجات المولوتوف لحظة إلقاء القبض عليه في محاولة منهم لإحراقه و القصاص من أسرته، كما تظاهروا أمام قسم ثان الزقازيق المحتجز فيه المتهم؛ إلا أن قوات الأمن، قامت على تفريقهم و إقناع الأهالي بترك القصاص من المتهم لعدالة القانون والقضاء .
على الفور تم تشكيل فريق بحث ضم العميد أحمد نوفل رئيس مباحث المديرية، والرائد أحمد صالح رئيس مباحث قسم ثان الزقازيق بإشراف اللواء رفعت خضر مدير المباحث الجنائية لكشف غموض وملابسات الواقعة.
وبمراقبة مكان الواقعة لاحظ النقيب إبراهيم الجهيني معاون مباحث القسم إلى قيام أحد الأشخاص بإلقاء كيس بنفس المنطقة التي عثر فيها على الطفلة، وبفتح الكيس عثر على " اندر وير " الملابس الداخلية لطفلة، وبعرضها على والدتها تعرفت عليها فتم إلقاء القبض عليه وبتفتيش محله عثر على قرطها الذهبي. واعترف المتهم في محضر الشرطة بوجود خلافات زوجية مع زوجته و انفصاله عنها، وأنه يعيش بمفرده أعلى سطح مسكنه المكون من 5 طوابق مع أشقائه ، و تولدت لديه رغبة فى ممارسة الجنس مع الطفلة عندما شاهدها، حيث استغل براءتها وسابقة معرفته بها، وحال مرورها أمام محله قام باستدراجها داخل محله، ثم أغلقه و قام بتهديدها و خلع ملابسها والتعدي عليها جنسياً، و الإستيلاء على قرطها الذهبي و عقب الإنتهاء من التعدي عليها قام بالتخلص من جثتها بإلقائها بمقلب قمامة بجوار منزلها .
إلا أن المتهم عدل عن أقواله فيما بعد، و قال:" رجال الشرطة قاموا بإرهابه والضغط عليه نظير الإعتراف بارتكاب الواقعة"، قائلا:" هددوني بفعل الفاحشة مع نجلتي كما حدث للطفلة المتهم بإغتصابها و قتلها في حالة عدم الإعتراف أمام النيابة".
وروت أم الطفلة المقتولة تفاصيل اختفائها أنها أم لثلاث أطفال هم:" أحمد 10 سنوات، وبسملة 7 سنوات، وسلمى 3 سنوات"، وفي صباح يوم الأحد الماضي طلبت من ابنتها"بسملة"شراء كيس "رابسو" من محل بقالة المجاور لمنزلها؛ إلا أن غيابها طال، فقامت بالتوجه إلى سؤال صاحب المحل الذي أكد لها أنه أعطها الرابسو منذ فترة، و أن زوجها والد بسملة قام بتحرير محضر بغيابها، و تابعت: إن جميع الجيران بما فيهم القاتل قاموا بمشاركتهم البحث عنها لإبعاد الشكوك عنه.
كان أهالي المنطقة و الطفلة القتيلة قاموا بمحاصرة منزل المتهم عدة ساعات، و إلقاء زجاجات المولوتوف لحظة إلقاء القبض عليه في محاولة منهم لإحراقه و القصاص من أسرته، كما تظاهروا أمام قسم ثان الزقازيق المحتجز فيه المتهم؛ إلا أن قوات الأمن، قامت على تفريقهم و إقناع الأهالي بترك القصاص من المتهم لعدالة القانون والقضاء .
