يقول الإخوان إنهم كانوا مضطهدين مطاردين طوال سنوات حكم مبارك..
و يؤكدون فى كل جلساتهم وأحاديثهم أنهم الأكثر إحساساً بالفقراء لأنهم عاشوا فقراء مثلهم.
و يرددون دائماً أنهم ليسوا من طالبى الدنيا، وليسوا ممن يلهثون خلف الدرهم والدينار أو الاسترلينى والدولار ولا حتى الجنيه المصرى العليل.
و لم نر فيهم ولا منهم مليونيراً ولا رجل صناعة ولا وارثا عن أسرته ثروة كبيرة.. فقط نفر قليل حديث عهد بالبيزنس وينحصر نشاطهم فى التجارة وتنظيم المعارض.
وأمام هذا الحال لابد أن يدهشك العدد الرهيب لمقرات الإخوان والحرية والعدالة، والتى ظهرت «مرة واحدة» فى كل محافظات مصر، ويدهشك أكثر وأكثر أن تكلفة هذه المقرات تتجاوز الـ 100 مليون جنيه.. ويصدمك أن يمتلك طالبو الآخرة ورضوان الله كل هذه المبالغ فيشتروا بها مقرات بينما ملايين المصريين لا يجدون «عيش حاف».
ويبقى السؤال الأخطر.. من أين للإخوان كل هذا؟
تتجه الأنظار هذه الأيام الي مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة علي مستوي الجمهورية عامة وعلي مستوي محافظة الشرقية خاصة لأهمية هذه المحافظة بالنسبة للقوي السياسة المنافسة لجماعة الإخوان المسلمين، وكونها من أهم المحافظات التي تمثل معقلا للجماعة وحزب الحرية والعدالة، فضلا عن أنها مسقط رأس الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، وهو ما يؤكد أهمية المحافظة في نظر الكثير خاصة أيام الاحتفال بالذكري الثانية لثورة 25 يناير المجيدة، خاصة بعد تعدي بعض شباب القوي الثورية تارة أخري علي عدد من مقرات الجماعة و الحزب المنتشرة بقري و مراكز المحافظة ، و التي تقدر بــ32 مقرًا للجماعة والحزب علي مستوي مدن ومراكز المحافظة « 16 للجماعة ، 16 للحزب»، فضلاً عن وجود مقرين بمدينة الزقازيق أحدهما للمركز الرئيسى للجماعة بشارع مدير الأمن المتفرع من شارع المحافظة، والآخر للمركز الرئيسى للحزب الكائن بمنطقة منشية أباظة المجاور للمدرسة الثانوية العسكرية، بالإضافة إلي إنتشار فيما لا يقل عن 250 مقرا فرعيا للجماعة و الحزب بقري المحافظة، جميع هذه المقرات مستأجرة من الغير بأسعار تتراوح قيمتها من 200 الي 2500 حسب مكان كل مقر ، فالمقرات الموجودة في القري والتي يتراوح عددها من 250 الي 300 مقر لا تزيد قيمة الايجار علي 300 جنيه ، أما المقرات الموجودة في المدن و عددها «3 مقرات تتراوح قيمة الإيجار من 700 إلي 1200 جنيه ، أما المقران الرئيسيان الكائنان بمدينة الزقازيق فأحدهما مملوك للجماعة بشارع مدير الأمن المتفرع من شارع المحافظة، حيث تم شراؤه منذ أكثر من 23 عاما في الثمانينيات من القرن الماضي بقيمة تقترب من 20 ألف جنيه إلا أن قيمته السوقية حاليا تزيد علي 400 ألف جنيه، أما المقر الآخر والكائن بمنطقة منشية أباظة فتتراوح قيمة الايجار من 1500 الي 2000 جنيه.
يقول «سامح المصري» ناشط سياسي، إن الانظار تتجه هذه الأيام الي مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة. ويرجع الي تخوف البعض من عدم سلمية المظاهرات التي دعت لها جميع القوي السياسية المعارضة في الاحتفال بالذكري الثانية للثورة، مشيرا الي ان عددا من مقرات الجماعة والحزب تعرض الي اعتداء من قبل من مجموعة من الشباب الثوري من ثلاثة شهور عقب اصدار الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الاعلان الدستوي المكمل وأن هذه الاعتداءات بدأت باقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بقرية الهصيمية التابعة لمركز فاقوس، حيث تم سرقة محتوياته من أجهزة كمبيوتر وطباعة وكاميرات تصوير، ثم أعقبه اعتداء علي المركز الرئيسي للجماعة بمدينة الزقازيق حيث قام الشباب المعارض لقرارات الرئيسي بمهاجمة وقذف واجهته الزجاجية بالحجارة، ثم اعتداء علي مقر المركز العام لحزب الحرية والعدالة الموجود بمنطقة منشية اباظة، ثم سرقة وإشعال النيران في مقر أمانة الحزب بالزقازيق المواجه للمقر الرئيسي لحزب الوفد بالشرقية، وانتهاء بإشعال النيران بلافتة بالقرب من مقر الحزب بمدينة بلبيس .
و يؤكدون فى كل جلساتهم وأحاديثهم أنهم الأكثر إحساساً بالفقراء لأنهم عاشوا فقراء مثلهم.
و يرددون دائماً أنهم ليسوا من طالبى الدنيا، وليسوا ممن يلهثون خلف الدرهم والدينار أو الاسترلينى والدولار ولا حتى الجنيه المصرى العليل.
و لم نر فيهم ولا منهم مليونيراً ولا رجل صناعة ولا وارثا عن أسرته ثروة كبيرة.. فقط نفر قليل حديث عهد بالبيزنس وينحصر نشاطهم فى التجارة وتنظيم المعارض.
وأمام هذا الحال لابد أن يدهشك العدد الرهيب لمقرات الإخوان والحرية والعدالة، والتى ظهرت «مرة واحدة» فى كل محافظات مصر، ويدهشك أكثر وأكثر أن تكلفة هذه المقرات تتجاوز الـ 100 مليون جنيه.. ويصدمك أن يمتلك طالبو الآخرة ورضوان الله كل هذه المبالغ فيشتروا بها مقرات بينما ملايين المصريين لا يجدون «عيش حاف».
ويبقى السؤال الأخطر.. من أين للإخوان كل هذا؟
تتجه الأنظار هذه الأيام الي مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة علي مستوي الجمهورية عامة وعلي مستوي محافظة الشرقية خاصة لأهمية هذه المحافظة بالنسبة للقوي السياسة المنافسة لجماعة الإخوان المسلمين، وكونها من أهم المحافظات التي تمثل معقلا للجماعة وحزب الحرية والعدالة، فضلا عن أنها مسقط رأس الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، وهو ما يؤكد أهمية المحافظة في نظر الكثير خاصة أيام الاحتفال بالذكري الثانية لثورة 25 يناير المجيدة، خاصة بعد تعدي بعض شباب القوي الثورية تارة أخري علي عدد من مقرات الجماعة و الحزب المنتشرة بقري و مراكز المحافظة ، و التي تقدر بــ32 مقرًا للجماعة والحزب علي مستوي مدن ومراكز المحافظة « 16 للجماعة ، 16 للحزب»، فضلاً عن وجود مقرين بمدينة الزقازيق أحدهما للمركز الرئيسى للجماعة بشارع مدير الأمن المتفرع من شارع المحافظة، والآخر للمركز الرئيسى للحزب الكائن بمنطقة منشية أباظة المجاور للمدرسة الثانوية العسكرية، بالإضافة إلي إنتشار فيما لا يقل عن 250 مقرا فرعيا للجماعة و الحزب بقري المحافظة، جميع هذه المقرات مستأجرة من الغير بأسعار تتراوح قيمتها من 200 الي 2500 حسب مكان كل مقر ، فالمقرات الموجودة في القري والتي يتراوح عددها من 250 الي 300 مقر لا تزيد قيمة الايجار علي 300 جنيه ، أما المقرات الموجودة في المدن و عددها «3 مقرات تتراوح قيمة الإيجار من 700 إلي 1200 جنيه ، أما المقران الرئيسيان الكائنان بمدينة الزقازيق فأحدهما مملوك للجماعة بشارع مدير الأمن المتفرع من شارع المحافظة، حيث تم شراؤه منذ أكثر من 23 عاما في الثمانينيات من القرن الماضي بقيمة تقترب من 20 ألف جنيه إلا أن قيمته السوقية حاليا تزيد علي 400 ألف جنيه، أما المقر الآخر والكائن بمنطقة منشية أباظة فتتراوح قيمة الايجار من 1500 الي 2000 جنيه.
يقول «سامح المصري» ناشط سياسي، إن الانظار تتجه هذه الأيام الي مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة. ويرجع الي تخوف البعض من عدم سلمية المظاهرات التي دعت لها جميع القوي السياسية المعارضة في الاحتفال بالذكري الثانية للثورة، مشيرا الي ان عددا من مقرات الجماعة والحزب تعرض الي اعتداء من قبل من مجموعة من الشباب الثوري من ثلاثة شهور عقب اصدار الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الاعلان الدستوي المكمل وأن هذه الاعتداءات بدأت باقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بقرية الهصيمية التابعة لمركز فاقوس، حيث تم سرقة محتوياته من أجهزة كمبيوتر وطباعة وكاميرات تصوير، ثم أعقبه اعتداء علي المركز الرئيسي للجماعة بمدينة الزقازيق حيث قام الشباب المعارض لقرارات الرئيسي بمهاجمة وقذف واجهته الزجاجية بالحجارة، ثم اعتداء علي مقر المركز العام لحزب الحرية والعدالة الموجود بمنطقة منشية اباظة، ثم سرقة وإشعال النيران في مقر أمانة الحزب بالزقازيق المواجه للمقر الرئيسي لحزب الوفد بالشرقية، وانتهاء بإشعال النيران بلافتة بالقرب من مقر الحزب بمدينة بلبيس .
