إكتشف عدد من ثوار الشرقية ما أسموه بخطة لإفشال مبادرة الـ 100 يوم للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهوريه نحو نهضة البلاد، خاصة عندما تلقوا إستغاثة من مواطني حي النادي بمدينة بلبيس بسب إنقطاع التيار الكهربي عن منازلهم لأكثر من ساعتين .
خاصة عندما قام هؤلاء المواطنون بالإتصال تليفونياً بمسئولي الأعطال بشبكة الكهرباء للإستنجاد بهم خوفاً من تعطل الأجهزة الكهربية و تلف الأطعمة، إلا أنهم وجدوا طوال الوقت التليفون مشغولاً.
يقول أشرف قبر منسق لجنة الــ 100 يوم لرئيس الجمهورية : "قام المواطنون في الخامسة فجراً بالإتصال بالسيد حسن محروس رئيس لجنة الإغاثة و الطوارئ بلجنة المائة ببلبيس ، الذي قام بدوره بالإنتقال إلى شبكة الكهرباء بجوار مبنى مجلس مدينة بلبيس، إلا انه لم يجد أى موظف أو مسئول بالإضافة إلي أنه وجد الهاتف الأرضى (الخاص بأعطال الشبكة) مرفوع السماعة"، مفسراً ذلك حتي يعطي طوال الوقت لأي متصل مشغول .
و أضاف منسق اللجنة أن محروس قام بتصوير شبكة الكهرباء و هى خالية تماماً من أى موظف أو مسئول و تابع : نحن نعلم جيداً أن هناك خطة منظمة لإفشال خطة المائة يوم لرئيس الجمهورية .
و قاموا بإثبات ذلك في محضر شرطة قيد تحت رقم 5567\2012 إدارى مركز شرطة بلبيس و أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق .
و من جهة أخري، تجمهر نحو العشرات من مواطني مركز بلبيس القاطنين أحياء (النادي، و أبو علوان شارع المطحن و 6 أكتوبر، و الصيانة) أمام مجلس مدينة بلبيس إعتراضاً علي عمليات قطع الكهرباء بصفة مستمرة، و هددوا بعمليات تصعيد في محاولة إستمرار الكهرباء عن منازلهم .
و حضر إليهم المهندس محمد البمبي رئيس مجلس مدينة بلبيس إلي مكان تظاهرهم وعمل علي تهدئتهم، و قام بالإتصال برئيس شركة كهرباء الشرقية للتدخل الفوري و عودة الكهرباء إلي هذه الأحياء ، و هو ما تم بالفعل، مع الوعد بعد قطع الكهرباء في أوقات صلاة العشاء و التراويح. و من جهته، أكد البمبي أن كهرباء بلبيس ليس لها ذنب في قطع الكهرباء لأن ذلك مرتبط بخطة شبكة الكهرباء في تحفيف الأحمال و الإنتقال بالتخفيف من حي حتي لا تحدث إختراق للمحولات خاصة و أن رمضان هذا العام شديدة الحرارة .
و أوصي الثوار بضرورة نشر وعي لدي المواطنين بضرورة تخفيف الأحمال داخل منازلهم و الإتجاه نحو ترشيد إستهلاك الكهرباء حتي نستطيع الخروج من هذه الأزمة .
مصادرنا أكدت أن هناك إقتحاماً لثلاث لوحات كهربائية وقع مساء الأربعاء هي لوحة الصحافة و لوحة مشتول السوق و لوحة مركز الإبراهيمية، وحدث إعتداء علي الفنيين العاملين في هذه اللوحات .
أما المهندس علي الدسوقي مدير قطاعات كهرباء الشرقية، فقد نفي وجود أي خطة لإفشال مبادرة الرئيس، مستنكراً أي محاولات لإقتحام محطات الكهرباء من قبل المواطنين أو اللجان الشعبية ، و تساءل ما ذنب الموظف العامل بمحطة الكهرباء، عندما يعتدي عليه المواطن، لأنه لا يقوم تخفيف الأحمال من تلقاء نفسه بل تأتي إليه خطة مجدولة لهذه التخفيفات و أن هناك تعليمات علي مستوي شركات كهرباء مصر ، بتقليل الجهد و تخفيف العبء على محولات توليد الكهرباء .
