الأربعاء، 9 مايو 2012

ضابط الشرطة المحبوس بالزقازيق : الأهالى تعدوا على زوجتى بالضرب


شهدت شارع الحلقة القديمة بمدينة الزقازيق أمس مشاجرة، بين ضابط شرطة ومسجلين بالقرب من محيط مديرية أمن الشرقية محل عمل الضابط الذى تعرض للضرب المبرح من المسجلين على خلفية مشادة كلامية نشبت بينهم على بعد أمتار من مديرية أمن الشرقية، وذلك أثناء سيره بسيارته بالشارع وبرفقته زوجته وطفله الوحيد 8 شهور ونتج عن المشاجرة مقتل قهوجى برصاصة طائشة من سلاح الضابط. 

تفاصيل الواقعة بدأت بتلقى اللواء محمد ناصر العنترى مساعد الوزير مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارا من الرائد جاسر زايد رئيس مباحث قسم أول يفيد تلقيه بلاغا بحدوث مشاجرة بشارع الحلقة القديمة "الجيش".

وأفادت التحريات الأولية التى بأشرها أحمد عثمان معاون مباحث قسم أول الزقازيق أنه أثناء مرور"خالد م ع" 27 سنة نقيب شرطة بإدارة مرور الزقازيق وبرفقته زوجته بالشارع احتك بسيارته أحد الأشخاص ويدعى "إبراهيم. إ" 25 سنة مسجل شقى خطر سرقات عامة، ومقيم دائرة القسم وحدثت بينهما مشادة كلامية تدخل على إثرها " أ. حمد .ح" 31 سنة محام سبق اتهامه فى قضية مخدرات وصديق المسجل.

ونشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، تم خلالها التعدى على الضابط بآلة حادة أحدثت إصابته بجرح بالوجه وذراعه مما دفع الضابط لإطلاق أعيرة نارية من سلاحه الميرى، أصيب على إثرها "أحمد. ص .م" 29 سنة قهوجى تصادف مروره بالشارع، وليس له علاقة بالمشاجرة وتوفى متأثرا بإصابته وبعد مصرع القهوجى قام الأهالى بالتعدى على الضابط بالسنج وضرب زوجته ومعها طفلها الرضيع 8 شهور، بالسيارة و سرقة سلاحه الميرى.

وأفادت تحريات المباحث أن السلاح كان مع الأهالى وتم سرقته من الضابط، تمكن معاون المباحث من ضبط طرفى المشاجرة وسلاح الضابط الذى كان بحوزة الأهالى وتحرر المحضر رقم 5452 جنح قسم أول الزقازيق.

وتم عرضهم على نيابة قسم أول الزقازيق أمرت بانتداب الطب الشرعى لمناظرة الجثة لبيان سبب الوفاة وتحريات المباحث حول الواقعة ويعد ساعات متواصلة من التحقيقات أمرت النيابة العامة بحبس الضابط أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل وإخلاء سبيل المحامى والمسجل.

وفى اتصال تليفونى من النقيب خالد عبد الحميد الضابط بإدارة مرور الزقازيق المحبوس "لليوم السابع" منذ قليل وجه رسالة من خلال "اليوم السابع" للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود " لو حضرتك فى موقفى كنت هتتصرف إزاى".

أكد الضابط أنه مقيم بمدينة أبو حماد وتوجه مساء أمس بعد نهاية عمله لإحضار زوجته وطفلهما الرضيع "آدم" 8 شهور من عند أسرتها بمدينة الزقازيق وأثناء سيره بشارع الحلقة القديمة، فوجئ بثلاثة أشخاص يعترضون طريقه بحجة أنه يسير بسرعة جنونية وكاد يصطدم بأحدهم.

و دارت بينهم مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة قام "إبراهيم. إ" المسجل بالتعدى علىَّ بالضرب أمام زوجتى ثم تدخل المحامى صديقه فأظهرت لهم ما يثبت هويتى و بمجرد علمهم أنى ضابط شرطة، قاموا بالتعدى على بسلاح أبيض مطواة بالوجه و الذراع، و تمت إصابتى أمام زوجتى و طفلى الرضيع .

فحاولت الدفاع عن نفسى فقمت بإطلاق طلقة من سلاح الميرى فى الهواء فقاما بالتعدى على وسرقة السلاح وقال لى أحدهم إذا كنت بتضرب فى الهواء عشان نخاف إحنا لن نخاف وسوف نضرب فى المليان فتوجه بسرعة جنونية نحو السيارة لكى أفدى زوجتى وطفلى الرضيع فسمعت صوت طلقة من سلاحى أصابت أحد المتفرجين"القهوجى" وبعدها قام الأهالى بالمنطقة بالتعدى على زوجتى بالسيارة بالضرب محاولين خطف طفلى منها بعد إصابة القهوجى.

وأكدت زوجة الضابط وهى فى حالة بكاء شديد أنها شاهدت زوجها يتعرض للضرب المبرح أمامها وحاول بعض الأهالى بالشارع خطف طفلها منها من داخل السيارة.

وناشد الضابط النائب العام و وزير الداخلية بالنظر فى أمره و خاصة أنه لم يطلق الرصاص على القهوجى.