لقي مدرس بفاقوس مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق ناري بالصدر، إثر خلاف ثأري دام ثلاثة سنوات من أسرة الجاني في واقعة قتل شاب .
تلقي مدير أمن الشرقية إخطاراً من مدير البحث الجنائي بمصرع محمد عيد سويلم (40 سنة- مدرس) مقيم بجزيرة النص مركز فاقوس، متأثراً بطلق ناري في الصدر، حيث تم نقله لمستشفي فاقوس العام، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة عند وصوله للمستشفي العام.
تبين من تحريات المباحث أن الجاني هو محمد موسي عيد سليمان (30 سنة-عامل) ومقيم بذات الناحية وكان قد تربص بالمدرس منذ 2008، حيث لقي أحد أفراد عائلته مصرعه علي يد عائلة المجني عليه، حتى تمكن من إطلاق عيار ناري أودى بحياة المدرس، فيما قامت أسرة المجني عليه بحرق عدد من منازل أسرة المتهم، وسيطرت أجهزة الأمن علي الحريق و إعادة الوضع الأمني بالقرية .
و تكثف مباحث الشرقية البحث عن المتهم وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيقات وصرحت بدفن الجثة وتسليمها لأسرته. يذكر أن الأجهزة الأمنية تتواجد بكثافة في جزيرة النص وأمام منزل المجني عليه والجاني لفرض الحالة الأمنية وعدم تعدى أي طرف علي الأخر.
.jpg)