عقد "اتحاد القوي الوطنية بمحافظة الشرقية" برئاسة سامي عبد الرؤوف رئيس الاتحاد اجتماعًا عاجلًا للقوي المشاركة في الاتحاد بمقر حزب "التجمع" بمدينة الزقازيق لتحديد مواقفهم من نتيجة الجولة الأولى لانتخابات الرئاسه وتحديد المرشح الذي يرون دعمه في الإعادة.
ضم الإجتماع 14 حركة وحزب هم أحزاب: الحرية والعدالة, والجبهة الديمقراطية, والوسط, والتحالف الاشتراكي الشعبي, والفضيلة, والتجمع, والعمل, ومصر الحرية, والبناء والتنمية, والمصريين الأحرار, وغد الثورة وحركة 6أبريل, وائتلاف شباب الثورة.
وقد أجمع الحاضرون على أن دعم "شفيق" هو خيانة للثورة ولشهدائها عدا حزب المصريين الأحرار.
وحول دعم الدكتور محمد مرسي في جولة الإعاده انقسمت القوى المشاركة في الاجتماع إلى ثلاث فرق الأول يدعم مرسي بدون شروط ولا ضمانات "قلبًا وقالبًا" وهم ستة أحزاب أبرزهم حزبي الفضيلة, والوسط, والثاني ينتظر تقديم مرسي وحزبه ضمانات، و وعود اختلفت من فصيل لآخر وأبرزهم حركة شباب 6 أبريل وائتلاف شباب الثورة وحزب التجمع, والأخير يرفض دعم مرسي أو شفيق ويرفض النتيجه والممثل الوحيد لهذا الفريق هو حزب المصريين الأحرار.
حيث قال ممثل حزب الوسط الدكتور محمد فريد الصادق: نحن مع الدكتور محمد مرسي قلبًا وقالبًا، لأن فوز شفيق يعني أن الثورة لم تقم.
وقال ممثل حزب العمل محمد عفيفي: إذا فازمرشح الفلول فلن نقبل بالنتيجة، فقضيتنا ليست مرسي ولكن قضيتنا هي الثورة، وقال :إذا فاز "شفيق" فسنعدم جميعًا.
بينما قال ناجي نجيب ميخائيل -عضو الهيئة العلىا لحزب الحرية والعدالة: مخاوف الاقباط أكذوبة كبيرة أشاعها فلول النظام والمنتفعين منهم، وقال: مرسي أستاذ جامعي، وسياسي كبير وقادر على الوصول بسفينة الوطن إلى برالأمان والقصاص للشهداء.
وقال ممثل حزب الفضيلة: ليس أمامنا حل إلا بالوقوف وراء "مرسي"، وسنقبل بالنتيجة أيا كانت .
أما الدكتوره مني الشماخ - ممثلة حزب المصريين الأحرار- فقد أعلنت مسبقًا رفضها لنتيجة الانتخابات إذا جاءت بشفيق أو مرسي رئيسا للجمهورية، وأشارت أيضًا إلى أنها ستقف وحزبها على الحياد من كلًا المرشحين، ولن تدعم أيا منهما.
بينما أعلن مصطفي كامل - ممثل حزب التجمع - أن حديث رفعت السعيد رئيس حزب التجمع عن دعم الفريق أحمد شفيق قرار شخصي خاص به، ولايمت لقرار الحزب بصلة.
وذكر ممثل حركة شباب 6 أبريل "محمد عبد المنعم": أن هناك تصويت انتقامي تم ضد الإخوان المسلمين في المرحلة الأولى لصالح شفيق الذي وصفه بأنه "عدو الثورة المباشر"،مشيرًا إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يضعوا أيديهم في يد شفيق.
وقال محمد عبد الغني - ممثل حزب الجبهه الديمقراطية: نكفر بالديمقراطية إن جاءت بــ"شفيق "إلى السلطة، ويجب علىنا أن نرفع شعار "مصر أولًا"،كما وجه خطابه للإخوان المسلمين قائلًا: "عهدنا بكم أنكم تعملون لصالح البلد فكونوا كما وعدتمونا".
وأرجأ "عبد المنعم" إعلان الحركة عن دعم الدكتور محمد مرسي إلا بعد إجراء حوار مباشر وصريح مع "مرسي" و حزب الحرية والعدالة، للوصول إلى ضمانات للثورة.
واتفق معه مجدي مشعل - ممثل حزب الاشتراكيين الثوريين- وقال: لن ندعم شفيق ، ولن ندعم "مرسي" إلا إذا قدم ضمانات للثورة، وحدد شكل الدولة ، وإلا سنقاطع الانتخابات.
وقال رأفت - ممثل حزب غد الثورة: كلنا أخطأنا ووصولنا لهذه المرحلة يعتبر وصمة عار، معلنًا عدم دعم الحزب لممثلي النظام السابق الذين وصفهم "بالقتله".
أما ممثل البناء والتنمية الدكتور محمد مرواد فقال" لا شك إن النتيجة كانت مخيبة للآمال، والمسئول عن ما وصلنا إليه هم القوى الثورية ويتحمل جزء من المسؤليه الإخوان المسلمون.
وقال الدكتور محمد غريب - ممثل حزب مصر الحرية: مرشحي الثورة حصلوا على 63% وهو دليل تأييد الشعب للثورة ، لذلك اتمنى أن يصدر تعهدًا كتابي من الإخوان المسلمين بإشراك القوي السياسيه في إدارة البلاد.
أما عمر احمد - ممثل حركة 6 أبريل- فقال: الإخوان أيديهم نظيفه رغم اختلافنا سياسيًا ،وسنقف معهم أمام "شفيق"، واستطرد قائلًا: "يجب أن تتصالح القوى الوطنية مع الأخوان"
وأوضح مجدي عطية - ممثل التحالف الاشتراكي الشعبي: "لسنا في صراع على السلطة ولكن الصراع على شكل الدولة، مضيفًا لن نعمل بالمجان ونريد عمل اللجنة التأسيسية فورًا والاتفاق على خطوات تطهير النظام السابق وتشكيل حكومة ائتلافية".
وأشار سامي سعد زعلول - ممثل الحزب الناصري- إلى أن النتيجة جاءت مخبية للأمال، ولكن هي اختيار الشعب في النهاية، ونرجئ رأي الحزب في دعم أي المرشحين للمكتب السياسي.
واختتم الدكتور أحمد جابر - أمين الإعلام بحزب الحرية والعدالة- الحديث قائلًا: نحترم وجهات النظر المختلفة والجميع أخطأ بصورة أو بأخرى .
وأعترف"جابر" بأن الإخوان المسلمين لديهم مشكلة في عدم التواصل الجيد مع باقي القوي السياسيه، معللًا ذلك للعمل في بيئه مليئة بالتشويش والضبابية، وقال :"لدينا خياران إما اختيار مبارك أو اختيار "مرسي" و ليس لدينا بدائل .
