إتهم عدد من النواب السابقين للحزب الوطنى "المنحل"، جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، الكيان السياسى للإخوان، بأنهم وراء محاولات إقصائهم من الانتخابات البرلمانية خوفًا منهم لأنهم يمتلكون قوة تصويتية كبيرة فى الدوائر.
وأشار العمدة مصطفى الحوت النائب السابق لدائرة فاقوس بالشرقية إلى أن الإخوان المسلمين يريدون الهيمنة على الشارع السياسى والحصول على الأغلبية فى مجلس الشعب القادم، لذا يحاربون النواب السابقين المحسوبين على الحزب الوطنى بشتى الطرق سواء بإقامة دعاوى قضائية ضدهم لاستبعادهم من دوائرهم الانتخابية أو بإطلاق الشائعات عليهم لأن حجمهم الحقيقى اكتشفه المواطنون ويخشون المنافسة الحقيقية.
وأضاف، أن الناخبين فى الدورات السابقة كانوا يعطون أصواتهم لمرشحى الإخوان ليس حبًا فى سياستهم ولكن اعتراضًا على سياسات الحزب الوطنى آنذاك، مشيرًا إلى أنه بعد الثورة اكتشف الناس حقيقة الإخوان بأنهم يريدون الهيمنة على كل شىء، "النقابات والبرلمان والشارع"، وغدًا سيقاتلون للوصول إلى الحكم-حسب قوله-.
وأوضح، أنه فى ظل حداثة الأحزاب الجديدة فليس هناك قوة على الأرض سوى الإخوان بعد حل الحزب الوطنى، ولكن الإخوان تناسوا أن هناك مرشحين يحملون على الأعناق حبًا بدون مصلحة أو أى غرض آخر.
بدوره، أشار مرشح حزب الحرية ماهر الدربى، إلى أن الإخوان المسلمين يحلمون بحكم مصر، واعتقد أنها أمنية بعيدة المنال لأن المصريين واعون بمثل هذه التحركات.
وأضاف قائلا: أنا لم أر أو أسمع أن هناك حزبًا أقام دعوى قضائية لإقصاء مرشحين سوى من حزب الحرية والعدالة لأنهم يريدون مصر ليفصلونها على هواهم وليس على هوى الأغلبية.
وأشار العمدة مصطفى الحوت النائب السابق لدائرة فاقوس بالشرقية إلى أن الإخوان المسلمين يريدون الهيمنة على الشارع السياسى والحصول على الأغلبية فى مجلس الشعب القادم، لذا يحاربون النواب السابقين المحسوبين على الحزب الوطنى بشتى الطرق سواء بإقامة دعاوى قضائية ضدهم لاستبعادهم من دوائرهم الانتخابية أو بإطلاق الشائعات عليهم لأن حجمهم الحقيقى اكتشفه المواطنون ويخشون المنافسة الحقيقية.
وأضاف، أن الناخبين فى الدورات السابقة كانوا يعطون أصواتهم لمرشحى الإخوان ليس حبًا فى سياستهم ولكن اعتراضًا على سياسات الحزب الوطنى آنذاك، مشيرًا إلى أنه بعد الثورة اكتشف الناس حقيقة الإخوان بأنهم يريدون الهيمنة على كل شىء، "النقابات والبرلمان والشارع"، وغدًا سيقاتلون للوصول إلى الحكم-حسب قوله-.
وأوضح، أنه فى ظل حداثة الأحزاب الجديدة فليس هناك قوة على الأرض سوى الإخوان بعد حل الحزب الوطنى، ولكن الإخوان تناسوا أن هناك مرشحين يحملون على الأعناق حبًا بدون مصلحة أو أى غرض آخر.
بدوره، أشار مرشح حزب الحرية ماهر الدربى، إلى أن الإخوان المسلمين يحلمون بحكم مصر، واعتقد أنها أمنية بعيدة المنال لأن المصريين واعون بمثل هذه التحركات.
وأضاف قائلا: أنا لم أر أو أسمع أن هناك حزبًا أقام دعوى قضائية لإقصاء مرشحين سوى من حزب الحرية والعدالة لأنهم يريدون مصر ليفصلونها على هواهم وليس على هوى الأغلبية.
