الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

سقوط الدكتور تاجر الأقراص المخدرة بالإسماعيلية منتحل شخصية مواطن من فاقوس



تمكن رجال مباحث الإسماعيلية من ضبط عاطل انتحل صفة طبيب بشري وقام باستخراج بطاقة رقم قومي ورخصة قيادة وكارنيه صادر من نقابة الأطباء لايهام ضحاياه بمهنته
والتعامل بها في المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة والصيدليات للحصول علي الحبوب المخدرة المدرجة علي جدول الممنوعات وبيعها للمدمنين‏.‏ تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق‏.‏
وكان اللواء أبوالفتوح ورداني مدير أمن الإسماعيلية قد تلقي اخطارا من اللواء علي أبوزيد مدير إدارة البحث الجنائي يفيد برصد تحركات أحد العاطلين من أرباب السوابق يقوم بالنصب والاحتيال علي المواطنين‏.‏
تم تشكيل فريق بحث باشراف العميد طارق عجيز رئيس مباحث الإسماعيلية ضم العقيد هشام درويش وخالد فوزي وكيلي إدارة البحث والرائد أحمد حماد رئيس مباحث قسم ثان ودلت تحرياتهم أن المتهم يدعي أحمد كمال‏44‏ سنة يقيم بالمرحلة الخامسة بحي الشيخ زايد هارب من سجن أبوزعبل في الأحداث السياسية الأخيرة من حكم في قضية مخدرات مدته سبع سنوات وغرامة‏100‏ ألف جنيه وعليه‏35‏ حكما واجب التنفيذ مدتهم‏54‏ سنة وأضافت التحريات أن المتهم قام باستخراج بطاقة رقم قومي تحمل اسم محمد علي حسين مقيم في فاقوس شرقية ومن مواليد‏19‏ نوفمبر‏1970‏ ومعها رخصة قيادة وكارنيه من نقابة الأطباء حتي يتثني له الحصول بسهولة علي الحبوب المخدرة وإعادة بيعها‏.‏ وأشارت التحريات إلي أن المتهم ارتبط بعلاقات صداقة مع أطباء وشخصيات مهمة في المجتمع وشباب المدمنين ويلقب نفسه بالدكتور وأكدت التحريات أن المتهم كان يعمل مدرسا وتم فصله لسوء سلوكه وتعاطيه المواد المخدرة تنكر النقباء جمال عمارة وشريف بلبولة ومحمد عبدالله معاونو مباحث قسم ثان في زي أولاد الذوات واستوقفوه في أحد الشوارع الرئيسية بالإسماعيلية وطلبوا منه هويته الشخصية وإذا به يخرج لهم البطاقات المزورة من رقم قومي ورخصة قيادة وكارنيه نقابة الأطباء فالقوا القبض عليه وبمواجهته اعترف باتجاره في الحبوب المخدرة فاحيل إلي أحمد نور مدير نيابة ثان فأمر بحبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيق وطلب تحريات المباحث حول كيفية استخراجه الأوراق والمستندات من مصلحة الأحوال المدنية والمرور ونقابة الأطباء وتولي التحقيق‏.‏