
حاول قلة من شباب العزازى تشويه صورة الأستاذ / عبد الناصر المصرى رئيس الوحدة المحلية بالعزازى ولا أدرى لمصلحة من كانت هذه المحاولة ولا أدرى من المحرض عليها ولماذا هذا التوقيت بالذات .
فالأستاذ / عبدالناصر موجود فى البلدة منذ فترة كبيرة و كان يحارب الكل حتى يكون للعزازى مدخلها الخاص بها والذى يميزها عن غيرها من القرى أو البلاد المحيطة لا لشئ إلا أنه أحب هذه البلدة إبتغاءاً لمرضاة الله و كان يفتح مكتبه للجميع الموالى و المعارض فأين كان هؤلاء الشباب قبل يناير وماذا كان يمنعهم من مقابلته .
وأنا أقسم بالله العظيم لو علمت شيئا عن هذا الرجل منذ أن جاء الى بلدتنا ماكنت سأنتظر و لو للحظة واحدة عن الوقوف ضده فقد وقفت مراراً و تكراراً ضد أعضاء المجلس الشعبى المحلى أو ضد مايعملونه وهم أقرب لى من الأستاذ / عبدالناصر فاتقوا الله و أتركوه يعمل .
هذا الرجل صاحب اليد النظيفة بشهادة جميع العاملين بالوحدة المحلية المطلوب منا أن نساعده حتى يكمل ما بدأه ففى خطته توسعة مزلقان المحطة ليصبح حارتين واحدة للداخل للبلد وأخرى للخارج منها فبدلا من أن نقف ضده نذهب جميعا للمسئولين عن السكك الحديد لمطالبتهم بتوسعة المزلقان حتى يتسنى له إكمال ما بدأه .
وفقكم الله لما فيه خير قريتنا وخير مصر
د/ أيمن جلهوم