
وقد أعربت أسرة الشهيد سيلمان خاطر عن سعادتها الغامرة بمحاكمة الرئيس مبارك، مؤكدين أنه قصاص من السماء طال انتظاره أكثر من 25 عامل، وأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يمهل وأنه استجاب لدعائهم طول سنوات الظلم الماضية.
قال عبد المنعم شقيق الشهيد إن هذا أسعد يوم فى حياته وربنا انتقم لنا وهذا من دعاء المظلومين الذين عاشوا على هامش هذا المجتمع، وأضاف عبد الحميد شقيقه الأكبر أن سليمان خاطر لم ينتحر لأنه كان شجاعا بل تم تدبير مؤامرة لاغتياله أثناء تواجده بمحبسه الانفرادى، ذلك لإرضاء إسرائيل، وقال إن محاكمة مبارك هى رد اعتبار للشهيد ولأسرته ولكل مظلوم على ارض الوطن.
بينما قال محمد ابن شقيق الشهيد إنه سعيد بهذه المحاكمة لكن العبرة بالنهاية، وأتمنى أن يتم عقابهم ليكونوا عبرة لغيرهم.
وكان الشهيد سليمان خاطر أطلق الرصاص على 12 إسرائيليا، أثناء محاولتهم تسلل التبة المكلف بحراستها بجنوب سيناء على الحدود المصرية الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل سبعة منهم لإصرارهم على العبور رغم تحذيره لهم باللغة الإنجليزية، وقد تم إحالته للمحكمة العسكرية بقرار جمهورى وتم الطعن عليه لمحاكمته أمام القضاء المدنى، إلا أنه تم رفض هذا الطعن وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما ليلقى مصرعه بعد الحكم بأيام فى ظروف غامضة.
كما عزلت القرية لأكثر من 10 سنوات عن الحياة السياسية بمنع تعيين أى من أبناء القرية فى منصب قيادى، وعدم دخول أى من أبناء القرية الكليات العسكرية إلى جانب اضطهاد عائلة خاطر إلى الآن من قبل أمن الدولة ومطاردتهم وحرمانهم من التعيين فى أى وظيفة حكومية، وأيضا عدم تأديتهم الخدمة العسكرية وملاحقة الأسرة أمنيا.