
أكد فؤاد بدار فى كلمته، أن مصر نسيج واحد وفى ثورة 1919 كان المسلم والمسيحى جنبا إلى جنب والشيخ يخاطب الأقباط فى الكنيسة والقس أيضا بالمسجد لتوحيد صف المصريين لأننا وطننا واحد لا فرق بين اى منا وما حدث وحد صفوف الأمة ولن يفلح فى تفريقها.
بينما أكدت كلمة الكنيسة التى ألقاها الأب يوحنا إسحاق بمطرانية فاقوس، أنه لا فرق بين مسلم ومسيحى وأن ليلة الحادث كان الأقباط داخل الكنيسة يؤدون صلاتهم وفى الخارج مسلمين من أفراد أمن وشرطة لحماية الكنيسة والعبوة الناسفة لم تفرق بين الاثنين.
أضاف أن الحادث أصاب أيضا المسجد المجاور للكنيسة وليس بيوت الأقباط فقط التى تألمت وحزنت على الحادث بل بيوت المصريين جمعيا فالضحايا كانوا أطفال ونساء وشيوخ الكل فى هذه الليلة ينسى همومه ويتوجه إلى الله إلا أن فرحة العيد تبددت واختلط باقات الزهور العيد بدماء الشهداء، مضيفا أننا نرحب باقتراح شيخ الأزهر بضرورة عقد اجتماع أسبوعى بين الكنيسة والأزهر لمناقشة كافة الأمور بين الطرفين قبل أن تتحول مصر إلى لبنان آخر أو عراق جديد.
وأكد عاطف مغاورى عضو المجلس وأمين حزب التجمع بالشرقية، أن هذه الفتنة فشلت فى تفريق المسلمين عن الأقباط، مستشهدا باللورد كرومر أثناء الاستعمار البريطانى على مصر عندما فشل الاستعمار فى إحداث فرقة وانقسام بين المسلمين والأقباط قال كرومر، "إننا لن نستطيع معرفة أن هذا مصرى قبطى أو مسلم إلا عندما يذهب أحدهم إلى مسجد والآخر يتوجه للكنيسة.