الاثنين، 27 ديسمبر 2010

لمن يهمه الأمر



تعيش مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية ازمة خانقة من جراء ما يحدث بموضوع تراخيص المبانى والذى يكاد يكون قد توقف نهائيا حيث لم يصدر خلال السنة والنصف الماضية الا عددا محدودا من التراخيص لايتجاوز اصابع اليد الواحدة .. فهل يعقل هذا ..فكيف يتسق هذا مع الجمود الحالى فى عملية التراخيص مع احتياجات السكن المتزايدة لمدينة يقطنها نحو مليون شخص لا اعرف واتمنى ان يجيبنى السيد رئيس مجلس المدينة اومن ينوب عنه ، كيف لمدينة كبيرة مثل فاقوس خلال 18 شهرا لا يصدر فيها الا 5 تصاريح رسمية بالبناء وهل يتخيل السيد رئيس المجلس انه فعلا 5 مبانى هى التى يتم بناؤها فى فاقوس حاليا. ان رئيس قسم التراخيص يقال انه يهاب التوقيع على كشف الحضور والانصراف ولذلك فانه يتهيب التوقيع على اى رخصة جديدة ، فهل هكذا تحل الامور ويتم مواجهة مشاكل الناس وقضاياهم الملحة خاصة قضية الاسكان ، نطمح ان نرى تغيرا فى اسلوب تعامل مجلس المدينة مع احتياجات الناس الاساسية وان يتصدى لحل التشابك الحالى بين المحليات والزراعة والمجلس فيما يتعلق بعملية البناء ، ونحن لا نتحددث عن البناء فى الاراضى الزراعية ولا نطالب به رغم انه للاسف لم يتوقف مع هذا التشدد الظاهرى . نحن نتحدث عن قطع الاراضى داخل الكردون او تلك الى تسمى متخللات وليس لها مصدر رى ولا يتم زراعتها ، فليس من مصلحة احد هذه الخنقة التى يعيشها اهالى فاقوس والبهدلة التى يمرون بها اذا فكر احدهم فى بناء بيت له ولاسرته حسب النظم والقانون وبدون مخالفات . لا يمكن السكوت على هذا الوضع ولن يستمر الامر هكذا اذا كان المسئول غير قادر على اتخاذ القرار اومتخوف من مصير سابقيه فليترك المكان والمسئولية الى غيره ويجب ان يكون التعامل وفق الحقائق والمستندات وليس المخاوف والاوهام .
مصطفى حسين امين